أقارب “أبوزيد” يتاجرون في المخدرات لاقتناء الأسلحة وتهريبها عبر الحدود
شرع قاضي التحقيق بالغرفة السادسة لدى محكمة سيدي أمحمد، في الإستماع منذ أسبوع إلى أربعة من أقارب الإرهابي عبد الحميد أبوزيد، المعروف بالقائد العسكري لفرع تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، والناشطة في الصحراء الجزائرية، إثر تورطهم في عملية المتاجرة بالمخدرات وتجارة الأسلحة عبر الحدود، بعد انخراطهم ضمن جماعة “الأمير عبدالحميد” المتورط في اختطاف السياح الأجانب في الصحراء الجزائرية.
وأوردت مصادر الشروق أن الإرهابي أبوزيد، اعتمد على استراتيجية عمادها تجنيد أقاربه المتورطين في قضية الحال في عمليات التهريب “مخدرات ووقود وأسلحة في الصحراء لاستعمالهم في تنفيذ مخططات إجرامية، حيث مكنت اعترافاتهم في اليوم الثالث قاضي التحقيق من التوصل إلى متهمين آخرين، تورطوا في عمليات تزويد الإرهابيين بالمؤونة وبراميل البنزين والمازوت، بالإضافة إلى مبالغ مالية ضخمة تستعمل في تجنيد عناصر إرهابية جديدة. وأضاف مصدرنا أن المتورطين الحاليين تمكنوا من تهريب المخدرات والمتاجرة فيها لاقتناء الأسلحة من عائداتها، ناهيك عن نصب حواجز أمنية مزيفة للاستيلاء على السيارات لاستغلالها في نقل الإرهابيين وتنظيم هجومات إرهابية تنفيذا لتعليمات أبوزيد، حيث نسبت للمتهمين المتواجدين رهن الحبس تهمة تكوين جمعية أشرار والمتاجرة بالأسلحة والمخدرات وتهريبها في انتظار استكمال التحقيقات القضائية.