-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
متقاعدون وموظفون ومعلمون يدخلون الحملة

أقسام فارغة وتلاميذ من دون أساتذة بسبب مطاردة منصب “المير”

الشروق أونلاين
  • 3235
  • 10
أقسام فارغة وتلاميذ من دون أساتذة بسبب مطاردة منصب “المير”
الأرشيف

ترشح آلاف الموظفين والأستاذ في الأطوار التعليمية الثلاثة، وكذا متقاعدون من القطاع، للانتخابات المحلية، و بمجرد انطلاق فعاليات الحملة الانتخابية منذ يومين حتى سجلت مديريات التربية للولايات “أقساما فارغة”، سيصعب تعويضها.

وتبعا للعدد الكبير من المترشحين وسط قطاع التربية، سيواجه مديرو المؤسسات التربوية صعوبة في عملية التعويض، الأمر الذي دفع بوزيرة التربية نورية بن غبريط إلى البحث عن حلول “سحرية” لعدم ترك التلاميذ من دون أساتذة، حيث حثت مديريها الولائيين مؤخرا على ضرورة اتباع و الالتزام بتطبيق 3 مراحل رئيسية ميدانيا، تمثلت في استدعاء “الاحتياطيين” الذين لم يوظفوا إلى حد الساعة، شريطة الالتزام “بالترتيب التفاضلي”، كمرحلة أولى ليتم التوجه إلى تقسيم التلاميذ على باقي الأساتذة، ثم الانتقال إلى المرحلة الثالثة والأخيرة من خلال اللجوء إلى “الاستخلاف” و “التعاقد”، فيما نقلت مصادر مطلعة لـ”الشروق” أنه بمجرد انطلاق الحملة الانتخابية الأحد الماضي، حتى سجلت المؤسسات التربوية “أقساما فارغة” من دون أساتذة. 

وأضافت المصادر أن الوصاية كانت قد رفعت للمديرية العامة للوظيفة العمومية جملة من المقترحات بخصوص كيفيات استنفاد قوائم الاحتياطيين و توظيفهم سواء بالنسبة للناجحين بعنوان مسابقة التوظيف 2016 الخاصة بالطور الابتدائي و كذا بعنوان 2017 الخاصة بالطورين المتوسط و الثانوي، أبرزها التخلي تدريجيا عن “الاستخلاف” و “التعاقد” في تعويض الأساتذة حتى في العطل قصيرة المدى “العطل المرضية و الأمومة” و هو المقترح الذي وافقت علية الوظيفة العمومية مبدئيا، لكنه ظل تنفيذه على أرض الواقع صعبا خاصة عندما يتعلق الأمر بحالات شغور قصيرة المدى كالعطل المرضية و المناسبات السياسية كالانتخابات. وو بعد إحصاء الوصاية لعدد الأساتذة المترشحين للمحليات على المستوى الوطني وجدت في الاستخلاف أضمن آلية لعدم ترك التلاميذ من دون دراسة طيلة شهر كامل.

وتجدر الإشارة إلى أن الأرضية الرقمية للتوظيف سيعاد فتحها بدءا من 6 و إلى غاية 20 نوفمبر الجاري لمدة 15 يوما، على المستوى الوطني، وفق الترتيب الاستحقاقي حسب الطور و مادة التدريس، في إطار مواصلة توظيف “الاحتياطيين” إلى غاية استنفاد جميع القوائم و الفائض من خريجي المدارس العليا للأساتذة الذين يمتلكون الأحقية في التعيين، على أن يتم الإعلان عن النتائج بتاريخ 26 من نفس الشهر. في حين أن المرحلة المحلية للتوظيف قد اختتمت أمس في الساعة الرابعة مساء. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • ورشان

    لا نملك سوى أن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .وإنا لله وإنا لله راجعون

  • بدون اسم

    بارك الله فيك أخي....وكثير من (المعلمين) لا تعجبهم الحقيقة ولا يقبلون النقد البناء..قالك نحن النخبة هههههههه. يحبون من يشكرهم فقط

  • بدون اسم

    كل الشعب أخذ طريحة..المعلم ليس مواطنا درجة أولى وبقية الشعب مواطنون أجانب...الشعب علاباله بللي راكم اديتوا أكثر من حقوقكم ومن عرق الشعب وبالمقابل أهملتم واجباتكم...يا أصحاب الرسالة..حاشى المعلم صاحب الضمير على قلتهم

  • بدون اسم

    الواقع المعاش لا يكذب يا معلم

  • بدون اسم

    اكثر من 80 بالمئة من المترشحين معلمون .... لكن كان من المفروض ان
    الحكومة تبرمج مهازل الانتخاب هذه في العطلة الصيفية بين شهري
    جويلية و اوت

  • بدون اسم

    كل الأعمال نستطيع تعويضها إلا حق التلميذ إذا ضيعناه ،فتعويضه ليس بالأمر الهين ، وسنحاسب عليه ،فلا يلام الإداري ولا غيره ،لكن المعلمين أثبتوا بالدليل أنهم ماديون ،يضربون من أجل المادة وأكثرهم يمارس أشغالاً أخرى إلى جانب التعليم ،همهم الوحيد المادة ، الشيخ بن باديس كان فطوره نصف لتر من اللبن وربع خبزة شعير ،ومع ذلك دوخ الدنيا بعلمه ، أما اليوم فقد ضاع التعليم بين مطالب المادة و حب المسؤولية ، ولو بالغش في امتحانات الترقية .46244

  • بدون اسم

    التلميذ أمانة ،وهو لايعرف مصلحته ، وعندما نتلاعب بهذه المصلحة بحجة الإنتخابات يجب علينا أن نعلم أننا ضيعنا الأمانة في أرقى مستوياتها ،فكيف يخلص من كانت هذه خصاله عندما يتقلد مسؤولية في البلدية . ...أما مسألة تعويض الأستاذ فقد تعود سلباًعلى التلميذ بالتجريب ، ومن الأفضل أن يأخذ هؤلاء التلاميذ عطلة ريثما يرجع صاحبنا بعد خوض غمار الإنتخابات .

  • نضال

    الأمر بسيط جدا لو كانت هناك نية ........الانتخابات أثناء العطل .......والتقليص من أيام الحملة

  • laid23

    لو كان القائمين على تسيير البلاد تهمهم مصلحة التلميذ التي يتغنون بها حينما يضرب الأستاذ عندما يطالب بحقوقه لما نظمت الإ نتخابات في في 8جانفي و استغلال العطلة كاملة للحملة الانتخابية ونكون بهذا تفادينا اشغور المدارس و المسات من جمي الفئات ، ان بعض المتوسطات ، لا مدير ولا أساتذة و لا مشرفين انها الفوضى العارمة يامسؤولين ، يامن تخططون للفوضى من مكاتبكم سئمنا من قراراتكم الهدامة ، كان ليكم التفكير جديا في مواعيد الانتخابات ببرمجتها أثناء العطل و تكيفيا بما يخدم الصالح العام 7

  • الجزائري

    و كأنه لم يترشح للإنتخابات من الموظفين إلا المعلم !!!؟؟؟