-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حرائق..فيضانات..تزاحم..وسقوط الرافعات

أكثر من مئة كارثة وقعت في الأماكن المقدسة وحب الشعيرة لا يتزعزع

الشروق أونلاين
  • 1429
  • 0
أكثر من مئة كارثة وقعت في الأماكن المقدسة وحب الشعيرة لا يتزعزع
الأرشيف

لأنها دولة قائمة بذاتها، فيها ملايين البشر في زمن واحد ومكان واحد، فإن حادثة الرافعة التي قتلت أكثر من مئة مصلي عصر الجمعة الحادي عشرة من سبتمبر ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، في مكان يدخله الملايين من كل الأجناس لأجل قضاء الفريضة في زمن واحد وهي مناسك الحج.

خلال نصف قرن الأخير، عاش الحرم المكي الشريف وبدرجة أقل المدينة المنورة، الكثير من الأحداث، غالبيتها كان مأساويا فعلا، كما حدث عام 1975 عندما تفاجأ الحجاج بحريق مهول في أحد الأسواق الشعبية، بعد لهيب في مخزن للبلاستيك أودى بحياة 203 من الحجاج غالبيتهم من الآسياويين، توفى بعضهم في عين المكان والآخرون لم تسعهم مصالح الحروق في المستشفيات السعودية فقضوا نحبهم، وفي عام 1979 أوقفت إذاعة لندن الناطقة باللغة العربية من عاصمة الضباب، برامجها، لتعلن عن محاولة انقلاب في المملكة العربية السعودية ولكن عبر بوابة الحرم الشريف، حيث ادعى المهاجمون المسلحون بأن زمن ظهور المهدي المنتظر قد حان، ويجب تغيير نظام الحكم في المملكة السعودية، وهذا في زمن الملك خالد بن عبد العزيز، واضطرت المملكة استعمال السلاح الثقيل من دبابات، فقتلت 28 شخصا من المهاجمين، ونقلت البقية وفاق عددهم 150 شخص إلى محاكمات عسكرية، قضت بإعدامهم بتهمة الخيانة الكبرى، ومنذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران صارت شعارات الموت لأمريكا والموت لإسرائيل تحرج الحجاج في بيت الله ضمن مظاهرات تحوّلت في موسم حج 1987 إلى العنف والتصادم، بين الحجاج الإيرانيين وقوات الأمن السعودية، انتهت بكارثة كبرى حيث توفي 402 شخص من بينهم 85 بين رجل أمن وحاج من المملكة العربية السعودية، و42 من بقية الحجاج ومنهم جزائري واحد، والبقية من الحجاج الإيرانيين، إضافة إلى سقوط 649 جريح من مختلف الجنسيات، وتبلغ حاليا أشغال توسعة الحرم الشريف مراحلها الأخيرة، وجاءت غالبية الحوادث بسبب التدافع الذي أودى بحياة الآلاف، كما حدث في عام 1990 في النفق المؤدي إلى منى، حيث توقفت أجهزة التبريد فجأة والتهب المكان حرارة وباشر بعض الحجاج، عمليات التدافع لأجل الهروب من الاختناق، فقتل في التزاحم مالا يقل عن 800 حاج، حسب مصادر رسمية من المملكة العربية السعودية، بالرغم من أن مصادر أخرى تحدثت عن هلاك قرابة الألفين وكان غالبيتهم من الأندونيسيين، ثم بلغت المخاوف والمآسي مكان رمي الجمرات التي أودت في حادثين منفصلين ما بين 1994 و 2004 بحياة قرابة 600 حاج، تدافعوا واقتربوا من مكان رمي الجمرات فحدثت الكارثة.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • خالدين

    خادم الحرمين الشريفين يزور المصابين ويقف على سقوط الرافعة ويأمر بصرف مليون ريال لذوي الشهداء الديوان الملكي: الملك سلمان وجه بصرف مليون ريال لكل ذوي شهيد ومصاب إصابة بالغة نتج عنها إعاقة دائمة، و500 ألف ريال لكل مصابين الآخرين.واستضافة 2 من اسر الشهداء لقضاء فريضة الحج المقبل على ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج