أكثر من مائة قتيل والأسد يتهم قوى خارجية بزعزعة سوريا
أكد ناشطون حقوقيون وشهود عيان أمس، أن 100 شخص على الأقل قتلوا في محافظة درعا الأربعاء، على أيدي قوى الأمن السورية، فيما أفاد شهود عيان لوسائل إعلام عربية مقتل 200 محتج منهم نساء وأطفال.
-
وقال الناشط الحقوقي المعارض أيمن الأسود لوكالة الأنباء الفرنسية “هناك حتما أكثر من مائة قتيل، ودرعا بحاجة إلى أسبوع لدفن شهدائها” في إشارة على ارتفاع عدد الضحايا، إثر تواصل الاحتجاجات في مدينة درعا السورية، في وقت أكد فيه بعض شهود عيان أن أكثر من 200 محتج لقوا حتفهم، وعددا آخر يبقى مفقودا، وسط استمرار تجاذب الاتهامات بين النظام والمحتجين، حيث وجهت سوريا أمس، أصابع الاتهام لـ “قوى خارجية تقوم بصرف عشرات الملايين من الدولارات بهدف زعزعة أمن واستقرار البلاد”، ولم تفصح عن توجه أو انتماء هذه القوى، وكتبت صحيفة “الوطن” السورية اليومية أن سيارات محملة بالمقاتلين والأسلحة عبرت إلى سوريا باتجاه درعا قادمة من الأردن، وأن الأجهزة الأمنية السورية تقوم بملاحقتها. وفي سياق متصل قالت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد أمس، إن سوريا ستشهد قريبا قرارات مهمة جدا، وأن مطالب سكان درعا تخضع للدراسة وتحظى بالاهتمام وهي مبررة، مضيفة أن الفترة القادمة ستشهد قرارات مهمة على كل المستويات.