-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قريبا.. الجزائر تنتج أول دواء لعلاج المرض

أكثر من 400 ألف جزائري يعانون انفصاما في الشخصية

الشروق أونلاين
  • 6724
  • 0
أكثر من 400 ألف جزائري يعانون انفصاما في الشخصية
ح.م

يعاني أكثر من 400 ألف جزائري انفصاما في الشخصية وهو مشكل صحي لا يزال يعتبر من “الطابوهات” التي يتفادى أصحابها الحديث عنها وإعلانها، حيث تبقى الإحصائيات الحقيقة أكبر من هذه النسبة بكثير.

مرض انفصام الشخصية يظهر بشكل كبير لدى الرجال، في حين يتأخر ظهوره قليلا  لدى النساء، حسب ما أكده فريد كاشة رئيس الجمعية الجزائرية للطب العقلي.

وحسب كاشة، فإن العديد من الحالات المسجلة تلامس سنّا صغيرة جدا تصل أحيانا إلى العشرين عاما.

وهذا مؤشر خطير على تطور المرض، حسب ما يؤكده المختصون في الطب العقلي، يجب عدم تجاهله والمسارعة إلى احتوائه وعلاجه وعدم الخجل من الإفصاح عنه لما هنالك من حلول وعلاجات متقدمة وفعالة.

ويعرف انفصام الشخصية على أنه انفصام يحدث من خلال تفكك الشخصية وفقدان الاتصال مع الواقع، وهو المرض العقلي المزمن الأكثر انتشارا. 

من جانبه رئيس الجمعية الجزائرية للطب العقلي أكّد أن الطب حقق تطورا ملحوظا في مجال التكفل بالمرض عند اكتشافه، مضيفا أن التكفل عادة يمتد لفترة طويلة، غير أن المتابعة العلاجية تساعد المريض على حياة اجتماعية عادية، يجب أيضا أن ترافق أيضا بمتابعة بسيكولوجية.

أما البروفيسور شارل بيريتي مختص في الطب العقلي بمستشفى “سانت أونطوان” بباريس فتطرق الى مسألة انتكاس المريض التي راى ان تفاديها يتطلب  إدماج المرضى في “مجموعات الحديث” والعلاج ضمن مجموعات وإشراك عائلة المريض أيضا. 

ويتعلق الأمر، حسب المحاضر الفرنسي، بخطوة إضافية من أجل تحسين فرص الشفاء والتكفل.

توقيف العلاج الكلاسيكي الذي ترافقه عادة أعراض جانبية “التخدير وضعف الإدراك، وزيادة الوزن، ورعاش، زيادة البرولاكتين واضطرابات هرمونية أخرى هي أيضا أسباب للانتكاس وهو ما يفسر التوجه الحالي لوصف علاج “آبيليفاي” الذي يحوز آثارا جانبية أقل ويقد راحة اكبر للمريض، يقول البروفيسور بيريتي

من جهته الدكتور آيت سعيد المدير العام لـشركة “عبدي ابراهيم روماد فارما” أعلن عن الإنتاج المحلي لهذا الدواء في بلادنا مع حلول شهر جويلية 2016 وسيكون أول دواء ضمن مجموعة أدوية محلية موجهة لعلاج هذا المرض. 

للتذكير فإن مختلف الأدوية التي يعتمد عليها الاطباء في علاج المرض مستوردة، ما يجعل عملية تصنيعها في بلادنا بشرى خير لهؤلاء المرضى وإضافة للإقتصاد الوطني الذي يسعى للتخلص من التبعية في مجال الدواء.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • handa

    المقصود هو مرض الفصام أو السكيتسوفرينيا لا تدل على "انقسام العقل" كما أنها ليست مثل اضطراب انفصال الهوية —وهو ما يعرف أيضاً بـ "تعدد الشخصية الفصامي" أو " الشخصية الفصامية"—وهي حالات غالباً ما يتم الخلط بينها في الإدراك العام.
    يظهر غالباً على شكل هلاوس سمعية أو بارانويدي أو وهام غريب أو كلام وتفكير مضطرب، ويصاحبه اختلال في الوظائف الاجتماعية والمهنية.
    يشبه الذهان و هو صحيح ان أغلب الجزائريين يعانون منه لكن دون إفصاح عن هذه الحالات . نتمنى التأكد من المعلومات ـو بالأحرى انتقاء الكلمات المناسبة.

  • بدون اسم

    اسمه ايضا مرض ZANGA-ZANGA

  • محمد أمير - الجزائر

    الرقم مبالغ فيه كيف يعقل أن 01 بالمائة من الجزائريين مصابون بالإنفصام قطعا يوجد إشتباه بالعدد ...

  • maked

    أضن أن العدد الحقيقي يقارب 40 مليون مريض.

  • أبوزكريا

    مرض الفصام وليس انفصام الشخصية . هناك خلط في وصف المرض لان انفصام الشخصية شيء و الفصام شئ آخر

  • بدون اسم

    يوجد ما يسمى انفصام الشخصية علميا مت تتكلمون عنه هو الفصام وليس انفصام الشخصية

  • خليل

    هكذا نقرر وننشر العدد الذي يعجبنا نستطيع ان نختار رقم اخر اكثر او اقل كما يحلوا لنا من المفروض ليكون هذا العدد قريب من المنطق ان تكون هناك دراسة من مكاتب متخصصة في كل الولايات وتواكبه الصحف لان كل ولاية ومنطقة لها خصوصياتها وتمس مختلف شرائح المجتمع وقد تختلف نسب الحالات من ولاية الى اخرى ام ان نعلن عن رقم شالابالا فيعتبر ذالك مجرد خبر لا اساس له من الصحة

  • بدون اسم

    yalatif,,comme les hommes comme vos femmes......le gouevrnement vieux a reussi a vous detruire......