-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن اتهام الجزائر بنقل المرتزقة لصالح القذافي غير مؤسس

ألان جوبي يتمسك بموقف بلاده الرافض للاعتذار عن الماضي الاستعماري

الشروق أونلاين
  • 6578
  • 19
ألان جوبي يتمسك بموقف بلاده الرافض للاعتذار عن الماضي الاستعماري

تمسّك الوزير الفرنسي للشؤون الخارجية والأوربية، ألان جوبي، بموقف بلاده الرافض لتقديم الاعتذار لمطالب الجزائريين المتكررة، على خلفية الجرائم التي ارتكبها الجيش الاستعماري في الجزائر طيلة 132 سنة من الاحتلال، ودعا الطرفين إلى نسيان الماضي والتطلع نحو المستقبل، في تصريحات صارت مألوفة لدى المسؤولين الفرنسيين.

  • جوبي، وبعد أن تحاشى أكثر من مرة الرد على أسئلة حول جرائم الماضي الاستعماري لبلاده، عاد أمام إلحاح الصحفيين، ليذكّر بالعبارة الشهيرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، خلال زيارته الأولى للجزائر، بعد انتخابه في ماي 2007، والتي مفادها الاعتراف بأن “النظام الاستعماري هو نظام غير عادل”، وبالمقابل تمسك بالرفض المطلق للانخراط في أي مسعى من شأنه أن يقود إلى الاعتذار أو التوبة، كما جاء على لسانه.  
  • رئيس الدبلوماسية الفرنسية، وفي ندوة صحفية مشتركة مع نظيره الجزائري، توجت زيارة العمل التي قادته، أمس، للجزائر، دعا الجزائريين إلى عدم التقوقع في الماضي والتطلّع إلى المستقبل، وقال: “نحن ننظر إلى المستقبل وليس نحو الماضي.. يتعيّن علينا عدم التركيز على الماضي الاستعماري، بل يجب التفكير فيما يمكن أن تفعله فرنسا والجزائر، في عالم يشهد الكثير من التحولات، بما يخدم مصالح البلدين المشتركة”.
  • وتابع جوبي: “إذا أفلحنا في التحرّر من قيود الماضي، فهذا سيكون أفضل من أن نتساءل مجددا عما حدث منذ قرن، منذ 40 سنة أو 50 سنة خلت”، وهي التصريحات التي لم تؤثر على مطالب الأوساط الجزائرية غير الرسمية، التي لم تيأس رغم مساعيها الكثيرة، في الضغط على سلطات بلادها في العمل من أجل حمل باريس على الاعتراف بجرائمها في الجزائر، أو على الأقل إيصال قانون تجريم الاستعمار الفرنسي، المجمد على مستوى مكتب عبد العزيز زياري، إلى نهايته.
  • ووصف المتحدث المرحلة التي تمر بها العلاقات الجزائرية الفرنسية بـ”الهادئة”، وأكد بأن الملفات المطروحة للنقاش تسير وفق ما كان مخططا لها، كاشفا عن إنشاء مجموعتي عمل لحل المشاكل العالقة، وفي مقدمتها مشكلة الأرشيف الجزائري المحجوز لدى الطرف الفرنسي، وكذا تعويض ضحايا التجارب النووية الفرنسية بجنوب البلاد، ومراجعة اتفاقية 1968، وتسهيل تنقل الأشخاص، نافيا بالمنافسة وجود ملفات من شأنها تسميم العلاقات الثنائية.
  • من جهة أخرى، كذّب الوزير الفرنسي تورط الجزائر في نقل المرتزقة إلى ليبيا للدفاع عن نظام الزعيم معمر القذافي، ووصف الاتهامات التي تعرضت لها الجزائر بهذا الخصوص بـ”المعلومات غير المؤسسة”، وأوضح أنه لمس خلال تباحثه مع المسؤولين الجزائريين، وفي مقدمتهم الوزير الأول ونظيره مدلسي، بأن الجزائر متمسكة بالقرارات التي اتخذتها الأمم المتحدة فيما عرف بالقرار 1973 .
  • ودافع المسؤول الفرنسي عن مشاركة بلاده في الحرب على ليبيا، وأكد بأن ذلك تم تحت غطاء أممي، وأعلن قبول بلاده حلا سلميا للنزاع، قائلا: “التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا لم يكن غاية في حد ذاته، ونحن مع الحل السلمي، بشرط أن يقبل القذافي بوقف إطلاق نار حقيقي، ويعلن تنحيه عن السلطتين المدنية والعسكرية”، كشرط لبعث الحوار والمصالحة في ليبيا، وهو مطلب المجموعة الدولية على حد تعبيره.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • MD ME

    ليس هناك توبة لفرنسا(لن تحج فرنسا)؟؟؟؟ ولن تقبل القصاص ؟؟؟

  • بدون اسم

    لا عليك أخي رقم 11، كيف له أن يتكلم العربية و هو أصلا لا يجيدها. سؤال هل سمعت في حياتك إنسان في كل المعمورة لا يعرف لغته الأم؟

  • حبيبة حسين

    العبرة في ما بعد الاعتذار.فرنسا تعرف جيدا دلك فهي اصلا لم تعترف بنا كشعب مختلف بل دائما تابع لها. اه لو كنتم لا تجروا وراء ارضائها

  • idris

    جوبيه عنده الحق، لمن يعترف؟ و هل الجزائر إستقلّت يوما!! نحن نتّبعهم في كلّ شيء، لم نحقق الإستقلال و لا في ميدان أو شيء واحد، مثلا أبسط الأشياء كالقمح فنحن نستورده و حتى الخيار إكتشفت في الأيام القليلة الماضية أننا نستورده، فأنّى لمن لم يحقق إستقلال حتى في الخيار أن يحقق إستقلال دولة سياسيا؟ حتى في اللعب لم نحقق الإستقلال فنحن كما تعلمون نستورد لاعبين من الخارج و مدربين، البترول مثلا فنحن لا نستطيع التنقيب عليه يجب الإعتماد على أمريكان و فرنسيس، و أمواله لا ننتفع بها فهي مكدسة عندهم ينتفعوا بها

  • جزائري

    لا للإعتدارو التعويض= لا للعلاقات الثنائية و الشركات الفرنسية غير مرحب بها في الجزائر
    أنظروا لهذه النظرة الإستصغارية لتاريخ و كفاح شعب لمدة 132 سنة يقول عن هذه الفترة الطويلة أنها ما ضي يريد منا أن ننسى تاريخنا ونخون شهدائنا
    أطلب من الرئيس بوتفليقة إستبدال الشركات الفرنسية بالألمانية لا حاجة لنا بفرنسا, نحن نكسب المال نستورد من الدولة التي نختاريكفي لو أننا لا نستورد السيارات الفرنسية لضرب إقتصادها .
    مسألة الإعتذار و التعويض ليست قضية مبدأ فقط بل هي قضية حياة أو موت
    جيش شعب معاك يا بوتفليقة

  • غيور على بلاده

    ايـــه، الله يرحمك يا المــــوسطــــــاش

  • mohamed

    wallahi wallahi wallahi...jamais nensa chederte fransa fi bladi jamé et on vera nshalah chkon li yerbah.

  • amicab

    لماذا تعتذر فرنسا عن جرائمها في الجزائر ، ونحن نرى ، وJuppé يرى أن وزير خارجية الجزائر يتبجج ويتشديق ويتملق ويتكلم باللغة الفرنسية وكأنها لغة أمه وأجداده . أليست اللغة الفرنسية غنيمة حرب. إذن علينا أن نطلب الاعتذار من فرنسا.

  • hamza

    مادام ان الان جوبي متمسك بموقف بلاده الرافض للاعتذار عن الماضي الاسود معناه انهم غير نادمين عن قتل شعبنا ونرجوا من دولتنا ان تقف في موقف مماثل لها المثل بالمثل.

    ابن مجاهد.

  • محمد

    الموقف عند هؤلاء الناس مقدس لا يمكن التراجع عنه باي حال من الاحوال...لا مساومة عليه .

  • أحمد - تمنراست

    عدم الاعتراف، بل ورفض الاعتراف بالاستعمار وجرائمه، هو اعتراف ضمني ونية مبيتة لمعاودة الكرة متى كانت الفرصة سانحة....... افهم يالفاهم

  • جمـــــــــــــــــــــــال

    السلام عليكم
    ان عدم الندم على الجرائم المقترفة في حقنا وعدم الاعتراف بها ُيظهر ان مازالت نواياهم غير صادقة واطماعهم المستقبلية في الجزائر مازالت قائمة الى الان وهم ينتظرون الفرص ليس الا لأن أي اعتراف بالجرم سيقطع الطريق عليهم مستقبلا في الاستحواذ على الجزائر وليبيا خير مثال على ذالك لكن الحمد لله الجزائر مازالت واقفة
    وتحيا الشداء الابرار

  • الجزائر

    حسبنا الله فيك وفي بعثك وفي اللي جابك للجزائر واللي استقبلك ..............

  • بدون اسم

    أطلبوا منهم فقط التكفل بجاليتنا المقيمة على أرضهم والإبتعاد عن سياسة التمييز والتهميش.

  • بدون اسم

    طلب الإعتذارمذلة وإهانة.

  • بدون اسم

    أتركوهم لضمائرهم وكفاكم جريا وراء طلب الإعتذار المنقص للكرامة.

  • salim

    الاعتذار اولا قبل العلاقات الاخوية لان الجزائر بلد مليون و نصف مليون الشهيد.
    فرنسا ستصبح دولة افريقية اسلامية مستقبلا بسبب كثرة العرب كل يوم.

  • alger

    l'algérie oblie jamais le passé

  • زوبير

    أعداء الله ،