-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جمعية حماية المستهلك تطالب الأولياء بمراقبة أبنائهم

ألعاب الأطفال تصنع فتنة بين الأولياء خلال العيد

الشروق أونلاين
  • 2216
  • 1
ألعاب الأطفال تصنع فتنة بين الأولياء خلال العيد
الشروق

تحولت الألعاب المنصبة في المحلات والمراكز التجارية خلال أيام العيد لفتنة بين الأولاد والأولياء، حيث شهدت العديد من الأماكن المتواجدة بها شجارات عنيفة وكذا حوادث سقوط وتدافع أفسدت فرحة العيد واللعب في الكثير من الأحيان، وحمل أصحاب هذه الألعاب الأولياء مسؤولية غياب التنظيم وقلة الوعي، الأمر الذي دفع بجمعية حماية المستهلك لتحذير الأولياء ودعوتهم لملازمة أبنائهم تفاديا لوقوع حوادث مأساوية.

انتشرت ألعاب الأطفال المثبتة أمام عتبات بعض المحلات وداخل بعض المساحات التجارية، وقد تكون أحيانا عبارة عن حصان، سيارة أو طائرة وتشتعل بها الأضواء وتصدر موسيقى وما على الطفل أو مرافقه سوى وضع قطعة من المال من فئة 50 دج والجلوس للاستمتاع باللعب والموسيقى، وهي فرصة مناسبة أيضا للأولياء كي يلتقطوا لهم صورا تذكارية أيام العيد. 

وفي هذا الإطار، كشف نائب رئيس جمعية حماية وإرشاد المستهلك سمير لقصوري، عن تلقيهم شكاوى عديدة تتعلق بهذه الألعاب منها بعض الآلات المعطلة، والتي لا تشتغل فعندما يضع الطفل المال داخلها تظل متوقفة ولا يكون بجانبها التاجر كي يعيد لهم المال، وأردف المتحدث أن هذه الألعاب يجدها الأولياء فرصة لالتقاط الصور، غير أنه يجدر بهم مراعاة الأعمار المخصصة لكل لعبة فالحصان موجه للأطفال الذين تتجاوز أعمارهم الثلاث سنوات، ويتوجب على أوليائهم مرافقتهم خلال اللعب به أيضا تفاديا لحوادث السقوط، أما الألعاب الأخرى المغلقة مثل الطائرات والسيارات والفواكه فهي للأطفال الصغار الأقل من ثلاث سنوات، وشدد لقصوري على أهمية مرافقة الأولياء لأبنائهم وعدم تركهم بمفردهم تفاديا لسقوطهم أو حدوث شجارات مثلما يقع في غالب الأحيان، وكذا حتى لا يكونوا فريسة سهلة للساعين لخطفهم، مطالبا أيضا الأولياء بمراعاة حق الأطفال الآخرين للتداول على اللعبة وعدم احتكارها من قبل أبنائهم بتكرار وضع المال مرة تلوى الأخرى. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • GUN سبيسيفيك

    كنا قديماً نصنح أسلحة بالحطب في طفولتنا ، و لم نكبر على العنف ، و انما هذا راجع للتربية و لدور المجتمع في ذلك.