-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تسيّدها العرب وتواجدها في القمة متوسطيا

ألعاب باريس الأولمبية هي الهدف الأول للرياضة الجزائرية

ب.ع
  • 1365
  • 0
ألعاب باريس الأولمبية هي الهدف الأول للرياضة الجزائرية

أنهت الألعاب العربية، التي أقيمت في الجزائر، منافساتها بسيطرة جزائرية بالطول وبالعرض بالحصول على 105 ذهبية في سابقة جعلت من المنافسة عزف منفرد للرياضيين والرياضيات الجزائريين، حتى إن ثاني منافس، وهو الجارة تونس، لم تحصل سوى على 25 ميدالية ذهبية، أي بفارق 80 ذهبية، وهو فارق مهول، بقدر ما يمنح الطمأنينة في قلوب الجزائريين..

بقدر ما يطالبهم بالتأكيد بعد سنة في باريس التي ستحتضن منافسة الألعاب الأولمبية الصيفية، أقوى اختبار ومنافسة على الإطلاق في العالم، حيث قدر للجزائر أن تعود فيها إلى التتويج بالميداليات بعد خيبة ألعاب طوكيو عندما عادت من اليابان من دون أي ميدالية ومن أي معدن كان، في زمن كورونا التي حرمتنا في ذلك الوقت من بعض الرياضيين.

هناك بلدان كثيرة صار همّها الوحيد هو النوع دون الكمّ في عالم رياضة النخبة، فهي تصرف الأموال فقط على الرياضيين الذين بإمكانهم منحها الذهب أو أي ميدالية في الألعاب الأولمبية أو في بطولة العالم في أي رياضة كانت مثل السباحة وألعاب القوى، أما الحصول على الذهبيات في الألعاب القارية أو العربية، فلا تعنيها، والجزائر مطالبة بغربلة أبطال الألعاب المتوسطية السابقة والعربية المنتهية، من أجل معرفة الرياضيين القادرين على الصعود على منصة التتويج في ألعاب باريس، لأن عزف النشيد الوطني في باريس مطلوب ومنتظر، ليس في مناسبة واحدة وإنما في عدة مناسبات، بل وعليها أن تسعى لأن تكون دورة باريس الأحسن في مشاركاتها وكلنا نعلم بأن أحسن مشاركات أولمبية في تاريخ الجزائرية مرت عليها الآن قرابة ربع قرن في دورة أطلنطا سنة 1996 ودورة سيدني سنة 2000، وكانت الدورة الأخيرة في طوكيو طعنة وخيبة في ظهر الرياضة الجزائرية التي عادت بصفر ميدالية.

هناك أمل حقيقي مع رفقاء البطل سجاتي في الحصول على ميداليات كثيرة، وليس ميدالية واحدة في ألعاب القوى في المسافات المتوسطة بين 800 و1500 متر، وأمل آخر في الملاكمة خاصة النسوية، وفي المصارعة ورفع الأثقال، مع التشبث بأمل ولو برونزي في الوثب الطويل والسباحة، لأن أي خيبة ستعني تبخير ما تحقق في ألعاب البحر الأبيض المتوسط والألعاب العربية المقامة في الجزائر.

باريس فرصة لا تتكرر لأجل التألق، كما حدث منذ 20 سنة في البطولة العالمية لألعاب القوى التي لعبت في العاصمة الفرنسية، عندما فجر العداء الجزائري سعيد قرني عيسى جبير مفاجأ مدوية بحصوله على ذهب مسافة 800 متر، فهناك في باريس سيجد رفقاء إيمان خليف الدعم الجماهيري، وسيجدون الحافز الكبير لأجل البرهان على كل ما تحقق في ألعاب وهران والألعاب العربية، إضافة إلى الإمكانيات الكبيرة التي وفرتها الدولة لهؤلاء الأبطال من أجل سنة تحضير شاقة وجادة، من خلال التربصات والمشاركة في مختلف التظاهرات الرسمية والودية، من أجل أن يكونوا في قمة استعدادهم في تاريخ المنافسة المنتظر.

لم تحصل الجزائر في تاريخها في الألعاب الأولمبية إلا على 17 ميدالية منها خمس ذهبيات، فاز بها نور الدين مرسلي وحسيبة بولمرقة وبنيدة مراح وتوفيق مخلوفي وجميعها في ألعاب القوى وبالضبط في منافسة 1500 متر، إضافة إلى ذهبية الملاكمة مع الراحل حسين سلطاني، كما أن الملاكمة وألعاب القوى والجيدو، هي الرياضات الثلاث التي منحت الجزائر التتويج الأولمبي بين ذهب وفضة ونحاس، والوقت مناسب لرفع عدد الميداليات وحتى مضاعفتها وإدخال رياضات أخرى ضمن القائمة، وحينها يمكن العودة بالحديث عن الألعاب المتوسطية والعربية اللتين أقيمتا في الجزائر وكانت فيها مشاركة الجزائر من ذهب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!