-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أمريكية تعامل الدمى كالأطفال وتحول منزلها إلى حضانة!

جواهر الشروق
  • 22553
  • 11

حولت أم لطفلين منزلها بجزيرة ستاتين في نيويورك إلى “حضانة” تضم أكثر من 300 دمية ما بين عرائس باربي، ودمى تجسد أطفال حديثي الولادة، منفقة عليها آلاف الدولارات.

تعامل مارلين مانسفيلد (36 عاماً) الدمى معاملة الأطفال تماماً، وتقوم بتنظيفها وتغيير ملابسها ولا تتركها مطلقاً في المنزل من دون وجود أحد يرعاها وتصطحبها كذلك برفقة زوجها زوث أوموج (40 عاماً) في عربات الأطفال وتجول بها في شوارع نيويورك.

كما تحرص على اصطحابها إلى أي مكان طبيعي يذهب إليه الأطفال الواقعيون، وهذا يمنحها السعادة لأنها تعشق الفترة التي كان فيها أطفالها خلال مرحلة الطفولة معتبرة أن هذه العرائس أو الدمى تظل أطفالاً صغيرة إلى الأبد، كما أن ملابسها لا تتسخ وتناسبها في كل الأوقات.

وتمكنت هذه الأم المهووسة بالدمى من الحصول على مجموعة عملاقة من الدمى منفقة عليها آلاف الدولارات ثم تطور هوسها إلى قيامها بصناعة الدمى بنفسها كوسيلة لملء فراغها وبيعها للأشخاص المصابين بالضغوط النفسية.

وتحرص على صناعتها من المواد طبيعية مثل شعر الماعز، ولكن الغريب في الأمر أنها تأخذ أحياناً شعر ابنها البالغ من العمر 10 أعوام وتضعه على بعض العرائس لتكون أشبه بالعائلة، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • بدون اسم

    الموضوع يحكي عن هوس بالدمى وعادي لما يكتب مقال عنه نحن نعلم الغرب اعمالهم تدل على انهم يبحثون عن سعادة وكما قلت الموضوع لايتعلق بهذه سيدة وزوجها بل فيه عيد طين ناس تروح تمرمد نفسها في طين هل هم مراض نفسية لا حياتهم هكذا كل حر يفعل مايشاء هذه حرية شخصية حتى انهم ياخذون صورة مع دمية هل هذا تشجيع لها على استمرار مرض لا انهم يتفهمون لكن حرية شخصية عندنا في احتفال معهم بعيد راس سنة وشرب خمر وزنا وتبرج اما باقي هبال حمد لله على نعمة اسلام سلالالالالالالالالالام

  • بنت الاوراس

    هل هو موضوع قابل للنشر نعم لكن في صفحات الامراض النفسية و التحليل النفسي لا ارى سوى تصرفات غير طبيعية لاشخاص غير طبيعيين نتيجة الفراغ الروحي نريد مواضيع مفيدة لاننا بغنى عن ملئ المجتمع بافكار مجنونة و مؤدية للانفكاك اكثر مما نحن عليه الان

  • بنت البادية

    يا سبحان الله
    كملنا مع بريجيت باردو ودفاعها عن الحياوانات
    بقيا حقوق الدمى الحمد لله ان الروح بيد الله والا وضعو للدمى ارواح وحقوق وقوانين
    والله اصبحنا في زمن مريض
    كل شيء رديىء مشهور
    هذه بهلولة وزوجها بهلول والذي ينشر خبرهم بهلول والذي يقرء عليهم بهلول والذين يعلقون كحالتي
    امبهلين
    لان زمن الدمى اروع زمن عندما ترعاه ايادي بريئة
    لا حول ولا قوة الا بالله
    هم اضحك وهم ابكي

  • رزيقة

    صح لسانك تعليق رقم كون داعية قام باندوة ما يحكوعليه هيك اما مريضة نفسية لأمريكية مقيمينها لاويحكو عليها مريضة نفسية

  • الهاشمي

    الى صاحب التعليق رقم 1 بارك الله فيك

  • جمجام

    اشكرك يا صاحب التعليق رقم واحد حفبد شهيد حر عندما إطلعت علي الموضوع جال بخاطري ان أكتب ما كتبته أنت ولكن أنقلك من كتب هذا الموضوع هو مريض نفسي كذالك

  • بدون اسم

    غرفة نومها سوداء يارطيف

  • بدون اسم

    ليتها ترجع ايام طفولة انا كان عندي كثير من باربي حقيقية وليس شناوة ودمية كبيرة مع عرببتها وكانت اختي الكبيرة تصنع لباربي ملابس بالكروشي مثل نتاع اسبان اي فستان بطبقات من شراشف تكون جميلة جدا ونزين بيها منزل كاديكور وانا نغسل ونمشط لها شعرها ونصنع لها قباعة واغير لها ملابس ولولا انا دمى حرام كنت زينت بيتنا بكثير من دمى بكل احجام انا ايضا مازلت احب دمى لكن ليس بهذه طريقة لان زوج جزائري لايعين زوجته على تربية اولاده كيف يعينني على تغير وتفسح بالدمى ههههه...........مجنونة واحدة أخرى

  • بدون اسم

    ياحفيد شهيد حر اخي الكفار يملون من حياة عادية لان كل شيء عندهم مباح وانا لااعتبر هذا مرض نفسي كما وصفت لكن هو ممل من روتين ويبحثون عن اشياء تميزهم عن باقي فليجء كل واحد الى فعل خرافي وبعض ينتحر حمد لله على نعمة اسلام انظر حتى زوجها مغير شكله شعره اطول من شعر زوجته هم يفعلون كل هذا بحث عن سعادة وسعادة لاتوجد الا في اسلام

  • بدون اسم

    هذا ما خَص c'est de la folie

  • حفيد شهيد حر

    مريضة نفسية و تكتبون عليها مواضيع .
    أكتبوا في الشيء و الأخبار اللتي تكون عبرة و درس لبناء المجتمع و تثقيفه ز ليس في هكدا مقالات لا تغني و لا تسمن ................مهزلة