“أمسك لسانك.. قصمتم ظهر الحركة الإسلامية”
رد أمير ما عرف بالجيش الإسلامي للإنقاذ مدني مزراق، على تصريحات بوجمعة عياد، أحد مؤسسي رابطة الدعوة الإسلامية لـ”الشروق”، والتي قال فيها بأن الرابطة الإسلامية ليست نواة الجبهة الاسلامية للإنقاذ المحلة، حيث أكد مزراق بأن الجبهة الإسلامية للإنقاذ كانت جزءا من الرابطة الإسلامية وكان قادتها يحضرون اجتماعاتها، نافيا أن يكون قد صرح بأن الرابطة هي التي كانت نواة الجبهة الإسلامية للإنقاذ.
وخاطب مزراق بوجمعة عياد، في توضيح موقّع باسمه تلقت “الشروق” نسخة منه أمس، قائلا “إن ابتعادنا المؤقت عن الساحة السياسية التي تخضع لاعتماد ناتج عن قناعة قوية وقديمة في أعماقنا كان قد سبقنا إليها الشيخ الإمام الشهيد حسن البنا”، وأضاف “لو استقبلت من عمري ما استدبرت لعدت بالإخوان إلى المأثورات” .
وأضاف مزراق مخاطبا بوجمعة عياد قائلا “إن ما عطل مسيرة الحركة الإسلامية وربما قصم ظهرها إلا أصحاب العقول الصبيانية التي لا تريد أن تكبر، والنفوس المريضة التي لا تريد أن تتعافى”، وأضاف توضيح الأمير الوطني السابق للجيش الاسلامي للإنقاذ “فإن كنت -يقصد بوجمعة عياد– تريد أن تتعاون معنا فمرحبا بك وأهلا وسهلا، وإن كنت قد رأيت رأيا آخر وسلكت مسلكا مغايرا فأنت وذاك فقط، أمسك عليك لسانك واشتغل بما ينفعك”.
وبدا توضيح مزراق متعجبا ومتسائلا عما بدر من عياد من تصريحات، وقال “إما أن يتطوع رجل دين وداعية وهو في عجلة من أمره للرد والتشويش المجاني على أخ له يعرفه دون أن يتبين ويتثبت وينصح ويصحح.. فهذا ما لم أفهمه ولا أجد له تفسيرا إلا اقتراب قيام الساعة“.
وتابع مزراق “إن تضييع الوقت في مثل هذه المهاترات والمناوشات أمر لا يرضي الله .. فالإعراض والسكوت أحفظ للدين وأصون للعرض”، ونبّه مزراق “بأن الذين زيفوا التاريخ هم الذين كتموا الشهادة وخذلوا الحق وجنده وسكتوا عن الباطل وأهله وما زالوا إلى اليوم في غيهم يعمهون”، ولمح مزراق إلى أنه سيكشف المزيد عن المرحلة التي سبقت تأسيس الفيس وبعد تأسيسه في شكل مذكرات، وقال “أسأل الله أن يوفقني لأكتب عن تفاصيل الأحداث التي كنت شاهدا عليها أو شاركت في صناعتها بقلب المؤمن الذي يتحرى الصدق فيما يقول ويكتب، وبقلم العدل الذي ينتصر للحقيقة مهما كانت مؤلمة ومرة”.