أمنيون جزائريون في دورة تعنى بتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي في مكافحة الإرهاب
شارك مسؤولون أمنيون جزائريون، في حلقة تنمية المهارات الاستراتيجية للقادة، ودورة توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في مكافحة الإرهاب، التي نظمتها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالعربية السعودية.
وهدفت دورة إلى “توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في مكافحة الإرهاب” إلى إلقاء الضوء على خطورة نشر الفكر المنحرف والإرهاب من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، والتعرف على أساليب وطرق توظيف شبكات التواصل الاجتماعي ودورها في مكافحة الإرهاب، وتبادل الخبرات العلمية والعملية بين المشاركين من الدول العربية.
وأكد رئيس الجامعة، جمعان رشيد بن رقوش، أن تنظيم هتين الدورتين المهمتين حول إعداد القادة وتوظيف شبكات التواصل الاجتماعي لمكافحة الإرهاب، يأتي في إطار الجهود الرامية لتطوير أداء القيادات الأمنية، في ظل المتغيرات المعاصرة من خلال تبادل المعلومات والخبرات التي تكفل إعداد الخطط الاستراتيجية لتكامل الأدوار بين القيادة والإدارة، وإيجاد كادر قادر على التنفيذ الفعال للأهداف المرجوة برؤية واضحة لفريق عمل يؤدي مهامه ضمن دوائر الفعالية القيادية في المجال الأمني لتحقيق الأمن بمفهومه الشامل .
وبين عميد كلية التدريب في الجامعة، علي بن فايز الجحني، أن الجامعة دربت من خلال كلية التدريب أكثر من 40 ألف متدرب من الدول العربية.
وثمن اللواء عواد بن عيد البلوي جهود جامعة نايف في الارتقاء بقدرات رجال الأمن على اختلاف تخصصاتهم، مشيرا إلى أن المديرية العامة لحرس الحدود لمست الآثار الإيجابية علميا وعمليا لهذه الدورات والبرامج التي تنفذها الجامعة.
للعلم ،فقد شارك في الدورة 30 قائدا من قيادات المديرية العامة لحرس الحدود بالسعودية، و62 من العاملين في وزارات الداخلية والشؤون الاجتماعية، ومراكز المعلومات، ومراكز الدراسات الاستراتيجية من سبع دول عربية هي الأردن، البحرين، الجزائر، المملكة، السودان، عمان، ولبنان.