أموال “السوسيال” تفجّر غضب عمال قطاع البريد والإتصالات
تجمّع المئات من الإطارات النقابية لقطاع البريد والتكنولوجيات والرقمية بمقر مؤسسة اتصالات الجزائر بالمحمدية، الثلاثاء،للمطالبة بتسوية وضعية حقوق العمال ورحيل رئيس الفدرالية محمد تشولاق ودعمهم لما وصفوها “إصلاحات” الوزيرة هدى إيمان فرعون للقطاع.
وخلال التجمع، طالب المحتجون باستعادة الصناديق المالية للخدمات الاجتماعية لعمال القطاع وكذلك استعادة الملاك التابعة للفدرالية حتى يستفيد منها العمال والقطاع والكف عن فصل المناضلين النقابيين والعمل على منح القطاع الاستقرار اللازم للتطور وتطبيق قوانين الجمهورية السارية المفعول.
وقال الأمين العام لنقابة اتصالات الجزائر مصطفى أوكال إن الاستقرار أمر ضروري للمؤسسة والقطاع، متسائلا عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى إصدار قرار توقيفه من على رأس النقابة من طرف مسؤول التنظيم بالاتحاد العام للعمال الجزائريين.
وشدد أوكال خلال تصريحه أنه يعتقد بكون الأسباب التي أدت على توقيفه تعسفيا من على رأس نقابة اتصالات الجزائر لكون المفتشية العامة للمالية قامت بعملها فيما يخص أموال الخدمات الاجتماعية، فيما قال رئيس لجنة المساهمة بوعزيز كريم، إن الإقصاء بحقهم كان سببه تنديديهم بضياع أموال الخدمات الاجتماعية التعاضدية.
وعززت مصالح الأمن تواجدها بمحيط مقر اتصالات الجزائر بالمحمدية خشية انزلاق الوضع، خصوصا بعد توافد المحتجين من عدة ولايات (نحو 43 ولاية ) على غرار العاصمة والشلف وبومرداس وجيجل وغليزان ومعسكر والمسيلة والبليدة وسطيف وسعيدة والنعامة والأغواط والجلفة وبشار وولايات أخرى.
وفي ذات السياق، ورد بيان إلى مقر “الشروق” صادر عن الفدرالية الوطنية لعمال البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال حمل ختم الأمين العام لنقابة اتصالات الجزائر (سمير مساحل) تبرأ من الدعوات التي نادت بتجمع احتجاجي للإطارات النقابية للقطاع في مقر اتصالات الجزائر، مبررا ذلك بكون الأمين العام للنقابة السابق مصطفى أوكال قد تم تفصله بقرار من مكتب التنظيم للمركزية النقابية في 13 جوان 2017.