أمين ياريشان.. مازال مختفيا والدرك يواصل تحقيقاته
لاتزال التحقيقات جارية من طرف وحدات الدرك الوطني في قضية الطفل محمد أمين ياريشان صاحب 8 سنوات، المختفي منذ صباح الأربعاء الماضي، عندما كان متوجها إلى المدرسة الخاصة التي يزاول دراسته فيها “حسن الوزان” بدالي ابراهيم بالعاصمة.
وحسب المعلومات التي بحوزة “الشروق” فإن مصالح الدرك الوطني عززت كافة مداخل ومخارج حي 11 ديسمبر بدالي براهيم بالعاصمة، وكذا مداخل ومخارج البلدية، وهذا منذ الأربعاء الماضي من أجل البحث على الطفل الذي اختفى منذ أسبوع من أمام بيته العائلي، وتقود مصالح الدرك الوطني عمليات بحث واسعة عن طريق الفرق المتنقلة بالإضافة إلى المروحيات التي تم الاستعانة بها منذ اليوم الأول، وكذا فرق خاصة للبحث على الطفل أمين داخل الوادي المجاور للحي، كما تم الاستعانة بالكلاب المدربة.
وأكدت خالتي جميلة جدة أمين يريشان التي لاتزال تعاني في ظل غياب فلذة كبدها “أن جرح فقدان أمين لن يندمل ولايزال يتوسع“، وأضافت خالتي جميلة في لقاء جمعها بـ“الشروق” بمنزلها بدالي ابراهيم “أحسست من قبل أن ابني أمين سيحدث له مكروه ولكن كذبت أحاسيسي“.
وقالت “أعصابي لا تتحمل فراقه، أنا أعاني في ظل غياب أمين، وإن شاء الله يرجع لي، لأن أمين لا يستطيع العيش من دوني، وأنا كذلك، وكل آمالي معلقة على مصالح الدرك الوطني لإنقاذ إبني“.
من جهتها، مديرة مدرسة حسن الوزان المحاذية لمنزل عائلة ياريشان، أكدت في لقاء بـ“الشروق” أمس أن التلاميذ كل يوم يسألون عن أمين، وأضافت محدثتنا أنهم في غاية من التأثر لاختفاء زميلهم أمين، كما اعتبرت ما وقع سابقة، وأن عائلات التلاميذ، وكذا الأساتذة تحت وقع الصدمة بسبب عملية الاختفاء المحير التي أثارت الرعب وسط التلاميذ وأوليائهم.
وحسب ما وقفت عليه “الشروق” أمس ببلدية دالي ابراهيم بالعاصمة تم تعليق صور أمين، وكذا أرقام هواتف العائلة، في حين أكد أحد السكان أنهم قاموا بتعليق صور المختفي في ولايتي بومرداس وكذا البليدة وقالوا “كل من رآى الطفل أمين عليه تبليغ مصالح الأمن، وأضافوا أن كافة الجزائريين عليهم الوقوف يدا واحدة من أجل وضع حد لكل من تسول له نفسه خطف البراءة“.ا