“أنا الرئيس القادم.. ولا حرب بين الجزائر والمغرب”
أكد دليل بوبكر عميد مسجد باريس، في اتصال مع “الشروق”، أن الأرقام الأولية التي أسفرت عنها انتخابات المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في 25 مقاطعة فرنسية هي مؤشر قوي على التزام الجالية الإسلامية واهتمامها بمستقبل هذه الهيئة، انطلاقا من إيمان قوي بأهميتها ودورها: “إلى غاية الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة الثامن جوان وصلت نسبة المشاركة في الانتخابات أكثر من 70 بالمائة والأغلبية كانت جزائرية ومغاربية”.
وكشف، في ذات الاتصال، أنه سيكون رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية وفقا لاتفاقية مفادها أن يترأس المجلس مسجد باريس الكبير: “إن شاء الله، ستكون رئاسة المجلس من نصيبنا، عملا بالاتفاقية التي ننتظر الموافقة النهائية عليها والتي أمضى عليها محمد موسوي نائب رئيس تجمع المسلمين في فرنسا. وبالتالي، كل ما أثارته بعض وسائل الإعلام عن حرب مساجد بين المغرب والجزائر في فرنسا لا أساس له من الصحة، وستعلن النتائج بالتفصيل يوم 23 جوان الجاري”.
وقلل عميد مسجد باريس الكبير من تأثير تنظيم جماعة الإخوان المسلمين الذي أعلن مقاطعته للانتخابات، مؤكدا: “لم يؤثر قرار مقاطعة تنظيم الإخوان المسلمين، لأن الكثير منهم شارك ولم يوافق على قرار التنظيم. ولاحظنا مشاركتهم في المناطق التي يتواجدون فيها. ثم إن انسحاب التنظيم الإخواني الذي لا يمثل إلا 4 إلى 5 بالمائة لا يؤثر على الانتخابات”.