أنا راض عن مسار المرحلة الأولى للبطولة
قال رئيس الرابطة المحترفة، محفوظ قرباج، إنه راض عن مسار المرحلة الأولى من الموسم الكروي 2016/2017، مشيرا إلى أن المستوى العام للأندية تحسّن مقارنة بالعام الماضي، وتنافس عدة فرق على لقب البطل الشتوي خير دليل.
وفي تصريح لـ “الشروق ” الأحد، عبّر قرباج عن ارتياحه لمسار الجزء الأول من الموسم الحالي، مشيرا إلى أنه رغم النقائص والانتقادات الكثيرة التي توجه إلى النوادي المحترفة، إلا أن البطولة المحلية لا تزال تنجب لاعبين في المستوى وبوسعهم دعم المنتخب الوطني الأول: “العام الماضي كانت السيطرة واضحة لاتحاد الجزائر، ولكن الموسم الحالي نرى عدة فرق تتنافس بقوة على المراكز الأولى: “من بين النقاط الإيجابية التي سجلت، العودة القوية لمولودية الجزائر بطل الشتاء، إضافة إلى أولمبي المدية العائد إلى حظيرة الكبار بعد سنوات من الغياب وهو يقدم عروضا جيدة ويحتل مركزا مشرفا إلى حد الساعة” أكد قرباج.
إلى ذلك، أضاف قرباج: “البطولة المحلية لا تزال تنجب لاعبين ممتازين، رغم كل ما يقال عن سوء العمل القاعدي، فوجود المدافع عزي والحارس رحماني ضمن لائحة المنتخب الوطني الموسعة، ينمّ عن كون بعض النوادي تعمل بكل جدية: “في الرابطة الثانية أيضا، فرض نادي بارادو سيطرته منذ البداية، وهو يمتع الجميع بعروضه الجميلة، وهذا من نتائج العمل الكبير الذي تقوم به إدارة الفريق، وآمل أن يواصل إمتاعنا الموسم المقبل أيضا” قال رئيس الرابطة.
وفيما يخص سلك التحكيم الذي يصنع الحدث في البطولة المحلية كما جرت العادة، قال قرباج: “الأخطاء التحكيمية موجود في كل مكان، وليكن في علم الجميع أن اللجنة المركزية للتحكيم تعمل على تشبيب نخبتها من الحكام، ومن الصعب تعويض 11 حكما غادروا الموسم الماضي بحكام جدد لا يمتلكون خبرة كبيرة، وارتكابهم أخطاء تقديرية من حين إلى آخر أمر طبيعي”. وفي ذات الشأن، قال قرباج: “الحكم يعلن في المباراة الواحدة من 100 إلى 150 خطإ، وإن كانت 10 بالمائة منها غير صحيحة، فهذا يعني أن مستواه مقبول”.
وردا على احتجاج بعض الأندية على تطبيق المادة 48 من قانون الانتقالات، التي تحرم الأندية المحترفة من انتداب لاعبين في فترة من أندية الأقسام السفلى قال نفس المتحدث: “لست مسؤولا عن عدم إلمام مسؤولي الأندية بالقوانين.. نحن نطلق القانون والمادة 48 لا يغيرها قرباج بمفرده، بل هناك جمعية عامة ومكتب فدرالي”.
أشباه الأنصار هم النقطة السوداء في البطولة المحلية
عبّر رئيس الرابطة المحترفة عن امتعاضه من أعمال الشغب التي لم تغادر مدرجات الملاعب الجزائرية: “الأمور تحسنت كثيرا مقارنة بالعام الماضي على مستويات عدة، ولكن النقطة السوداء تبقى في أشباه الأنصار، الذين يشوهون الكرة الجزائرية.. أمس الأول، حدثت أعمال شغب بملعب الدار البيضاء، وتسبب فيها أشباه أنصار شبيبة سكيكدة.. عشاق النادي لا يرتكبون حماقات في الملاعب لإدراكهم أن ذلك سيؤدي إلى عقوبة النادي بطريقة مباشرة”.
وعن الأندية التي عوقبت بالحرمان من الاستقدامات في فترة التحويلات الشتوية قال قرباج: “لن نتراجع عن القرار، إلا لمن يقدم دليلا على تسوية أموره قانونيا وأسباب منع فريقه من الانتدابات الشتوية”.