دنيا الجزائرية لـ "الشروق":
“أنا فنانة محتشمة وهذا لا يناسب شركة روتانا”
صرحت الفنانة دنيا الجزائرية لـ “الشروق” ان تعاملها مع شركة روتانا يتسم بالبطء والتريث في إصدار ألبومات جديدة، بحكم انها جزائرية وليست فنانة إغراء، توظف مفاتنها لتصوير كليبات ملفتة، وهو العامل الذي يكثر عليه الطلب ضمن هذه الشركة.
-
يبدو ان الوتيرة البطيئة التي تسير بها الفنانة “دنيا” مع شركة روتانا في تسجيل ألبومات جديدة، لا سيما وأنها لا تحمل في جعبتها الفنية ضمن تعاملها مع ذات الشركة الفنية سوى ألبوم واحد بعنوان “في حاجة بنا” والذي ظهرت من خلاله ضمن فيديو كليب سنة 2005 بصفة محتشمة وغير مبتذلة أو متعمدة في استعراض مفاتنها وإظهارها، كما تحذو الكثيرات من الفنانات اللواتي يتربعن اليوم على عرش الشركة على غرار هيفاء وهبي، خلقت عندها شكا وضيما من هذا التعامل، بل وذهبت إلى حد القول ان هذا التعامل فيه نوع من الضبابية، “فكيف لهذه الشركة التي وقعت معها اتفاقا منذ 2005 على أساس ان يستمر العقد لمدة خمس سنوات، وأن أسجل معها على الأقل ألبوما كل سنة، لا تلتفت لصوت دنيا، إلا عند اتهامها بالترويج للإغراء، فتعمد إلى إخراج الألبوم الوحيد لي وبثه ردا على المنتقدين، وهو ما ارفضه بشدة“.
-
وذهبت دنيا الى القول ان على الأمير الوليد بن طلال مالك الشركة ان يفصل في هذه التعاملات التي تقصي من خلالها “روتانا” الفنانات المحتشمات في حين تتلهف على تبني أخريات يسخرن مفاتنهن لسلب عقول الجماهير، ويجب إعادة النظر في هذه السياسة.
-
وفي ظل هذا الإقصاء الذي تمارسه شركة “روتانا” على الفنانة دنيا، أطلعتنا انها تلتفت اليوم إلى غناء الطرب الجزائري، فهي في طور تحضير ألبوم غنائي جديد، ستنشد من خلاله المالوف الجزائري الأصيل ضمن غناء العديد من النوبات التي اعتبرت انها تستهوي كثيرا الجمهور الجزائري، وهو ما تأكد لها فعلا حسب ما شرحته لنا، من خلال مشاركتها بهذا اللون ضمن مهرجان قسنطينة للمالوف والمهرجان الدولي للأغنية في طرابلس.
-