“أنا لست عثمان عريوات .. أنا أشبهه فقط”
أصبح أستاذ اللغة العربية عبد الوهاب سلوغة البالغ من العمر 53 سنة مشهورا رغم أنفه، لا يدخل مقهى أو محل تجاري أو يمشي في الشارع بمدينة القل أو غيرها، إلا واستوقفه الناس طالبين أن تلتقط لهم صورة تذكارية معه، آخرون يصرون أن يمضي لهم أوتوغرافا.
نجومية لم يطلبها ولكن المشكل أن المثل انطبق عليه يخلق من الشبه أربعين، وكأنه الشقيق التوأم لعثمان عريوات وأحيانا يصبح هو نفسه، مشاكل بالجملة سببتها له هذه الصدفة بداية من رفض البعض التصديق بأن الواقف أمامهم ليس أبو الكوميديا الفنان عريوات، حتى وإن كان مع أسرته الصغيرة ومستعجل لقضاء بعض أموره الحياتية، إلا أنه يقف ويتحدث مع المعجبين الذين يسألونه عن أعماله الفنية القادمة، وعن سبب قدومه لمدينة القل.
شرف كبير أن تكون شبه ممثل محبوب كعثمان عريوات، لكن عليك ان تتحمل فضول البعض كالذي حاول إرغام عبد الوهاب على إعادة تمثيله لمقطع من فيلم كرنفال في دشرة، أما آخر فطلب منه قميصه كتذكار.. ولسان حال عثمان عريوات عفوا الأستاذ عبد الوهاب.. والله العظيم أنا لست عثمان عريوات؟!