أندية المحترف الأول تتهافت على لاعبي سريع غليزان
بعدما تم ترسيم سقوط سريع غليزان بطريقة أقل ما يقال عنها أنها لا تحدث إلا في الأفلام الأمريكية، وبعدما استيقظ مناصروه من الحلم ليجدوا فريقهم يهوي إلى القسم الوطني الثاني، ومع تطمينات رئيس الفريق محمد حمري والذي يؤكد كل أسبوع أنه سيرفع تظلما للتاس الأسبوع المقبل، لتتوالى الأيام والأسابيع وتتشابه ولا شيء جديد يذكر، حتى أن بعض الأنصار ممن صار يشكك في رواية رئيس الفريق وأن هناك أطراف من مصلحتها سقوط السريع، خاصة بعد الأخبار التي تداولت وسط معاقل الأنصار والتي مفادها تأجيل سفرية الرئيس إلى سويسرا بسبب المناصرين المحبوسين.
المناصر الغليزاني الذي لم يستفق من حلم السقوط المدوي حتى وجد نفسه أمام تهافت بعض الأندية على فريقه، بعدما كانت ساهمت بدورها في إسقاط السريع بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، والبداية كانت بالمدرب معز بوعكاز الذي تلقى عديد الاتصالات من عديد الأندية التي اهتمت بخدماته رغم أنه أكد في كل مرة أنه يعطي الأولوية للسريع الذي فتح له أبواب النجومية ونفس الشيء بالنسبة لأغلب اللاعبين على غرار بن عياد وتبي والذين خرجوا من الباب الضيف من فرق أخرى ليحتضنهم السريع ويعيد لهم نجوميتهم التي فقدوها فهاهم عرضة لمساومات فرق أخرى لا تحترم حتى العقود المبرمة مع إدارة السريع والتي لم تنتهي لتعرض عليهم الانضمام وبالتالي مغادرة السريع، كل هدا في ظل صمت الرئيس محمد حمري الذي لا يلام على كل حال فهو الذي صرح أكثر من مرة أنه لم يعد قادرا على قيادة سفينة السريع لوحدة بعدما خذله رجال المال والأعمال.