أنريكو ماسياس يصرّ على حلم الغناء في آخر عمره بمسقط رأسه
استضافت قناة الجزيرة الرياضية، سهرة أول أمس الأربعاء الفنان الفرنسي اليهودي أنريكو ماسياس، حيث حاوره الصحافي الجزائري مراد لعرابة، وبدا ماسياس مقتنعا بأن اليوم الذي سيغني فيه في الجزائر أمسى قريبا بكل تأكيد، بعد أن قرر الآن الغناء بالعربية والمالوف فقط في جولته القادمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، معتمدا على ما حققه في كندا، عندما أحيى حفلة هناك، باشر منذ بدايتها أمام 10 آلاف متفرج غناء المالوف بالعربية لمدة 10 دقائق، ثم الانتقال للأغاني الفرنسية التي تشتهر بها، لكنه تفاجأ بالتجاوب الكبير للجمهور الكندي والعربي المتواجد في منطقة الكبيك، فقرّر تحويل الحفلة التي دامت ساعتين ونصف بالكامل لغناء المالوف باللغة العربية.
ماسياس قال إن مشروعه الحالي هو إنشاء أوركسترا عالمية تؤدي المالوف، وإقامة مهرجان عالمي لهذا النوع الكلاسيكي من خلال إحياء أغاني صهره الذي ولد وقتل بقسنطينة ريمون، وأيضا أغاني محمد الطاهر فرڤاني، وفي الوقت الذي تم الاتفاق على إحياء بعض الحفلات الأندلسية في الخليج وفي قطر بالخصوص، تبقى المحطة الأهم وربما الختامية هي حفلة كبرى في الجزائر كما قال ماسياس، وهو يتحدث عن عالم كرة القدم وفريق باريس سان جرمان الذي يشجعه ويثني على رئيس النادي القطري الذي أعاد لباريس أضوائها، قال انريكو ماسياس إن الجزائري مصطفى دحلب من رموز النادي وصداقته مع السفير القطري في باريس تجعله يحلم بأن يكون الجسر الرابط بين الغرب والعرب، كما أشاد بالشاب خالد واعتبره فنانا نادرا لأنه صنع لنفسه فنا جديدا وأداه، وقال إن التعامل معه يثري مسيرة أي فنان، وتناسى ماسياس وتناسى معه محاوره الدم الصهيوني الذي يسري في عروقه وجعل إسرائيل تكرمه ضمن كبار حركتها العنصرية عام 2006، عندما قال إنه منذ عام 1963 وهو يرسل للعرب رسائل حب يدعوهم فيها لأن يعيشوا في سلام، ليس في الاتفاقيات وعلى الورق وإنما في الواقع، ثم أدى في ختام الحوار، واحدة من أشهر أغاني المالوف القديمة بلسان عربي وهي أغنية “قداش قلبي مغرّب وأنا نقاسي، واللي عملتو بيدي يا عباد الله، مكتوب في جبين راسي”، وأنهاها بجملة .. “جيت نصلي نسيت السورة”.