“أنسّق مع الخارجية لمتابعة وضعية الصحفيين الأسرى”
كشف أمس وزير الإتصال ناصر مهل، عن اتصال يكون قد أجراه مع وزير الشؤون الخارجية للتنسيق، للنظر في كيفيات التحري عن معلومات جديدة عن وضع الوفد الصحفي الجزائري الواقع رهينة عند اسرائيل، منتقدا المجتمع الدولي أنظمة وتنظيمات لكيلها بمكيالين مع قضية الصحفيين الأسرى، خاصة ووفود الأسطول البحري الذي وقع بين أيدي الكيان الصهيوني عامة، مستغربا في ذات الوقت الصمت المطبق للعالم الغربي من اعتقال صحفيين خلال أداء مهامهم.
وقال وزير الإتصال في تصريح خاص لـ “الشروق” يعتبر الأول بعد تعيينه وزيرا للقطاع “لم استغرب ما أقدمت عليه إسرائيل من اعتداء على مدنيين عزل كانوا على متن الأسطول البحري “الحرية”، الذي كان في طريقه الى غزة المحاصرة، لأن الكيان الصهيوني اعتاد مثل هذه التصرفات والاعتداءات”. وأضاف قائلا “ما كان لإسرائيل أن تقدم عما أقدمت عليه من مجزرة في حق مدنين عزل حركتهم الإنسانية، لولا الصمت الدولي المطبق، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، هذا المجتمع الدولي الذي يتعامل نظاما وتنظيمات بمنطق الكيل بمكيالين، لأن هذا المجتمع كان سيقيم الدنيا لو أن صحفي من العالم الغربي وقع أسيرا أو مختطفا بالعالم العربي، غير أنه عندما يتعلق الأمر بصفيين جزائريين وعرب يكون الأمر مغايرا تماما”.
وقال أيضا “ما يهمنا في الوقت الراهن، أن هناك صحفيين جزائريين معتقلين من قبل إسرائيل، وهذا واقع، يستدعي منا التحرك بسرعة، قبل أن يطلق تطمينات لعائلات الوفد الجزائري الذي كان ضمن الأسطول البحري “الحرية”، قائلا “الدولة لن تقف مكتوفة الأيدي، وستتخذ كل التدابير اللازمة، للتحري عن وضعية الـ 32 جزائريا، والإطمئنان عليهم قبل النظر في كيفيات فك أسرهم وعودتهم الى أهليهم، سالمين” كما قال “سأتصل بوزارة الشؤون الخارجية، قصد التنسيق معها، ومعرفة أخبار الصحفيين الجزائريين”.