أنس تينا يرفع شعار”الجرأة”..ومروان ڤروابي يتحدى نفسه!
انتقال محفوف بكثير من “المخاطر” والحسابات ذلك الذي حققه شباب اعتادوا على تقديم مادتهم الفنية والكوميدية على الأنترنت، ليجدهم الجمهور هذه المرة على الشاشة.. نتحدث هنا تحديدا عن “أنس تينا” الذي حقق ملايين المشاهدات من خلال اليوتيوب، ليقرّر هذه المرة أن يجرّب ظهوره التلفزيوني عبر شاشة الشروق، بعدما كانت له تجربة سابقة في قناة نسمة التونسية.
ومن خلال بعض الحلقات التي شاهدناها لأنس تينا، يظهر السقف العالي الذي يحاول هذا الشاب الحرص عليه، على غرار الحلقة التي عالج فيها بكل جرأة موضوع الإفراط في “عسكرة المجتمع” وزيادة الأمن والحواجز على الطرقات، رغم أن حالة الطوارئ انتهت رسميا!
كما تطرق أنس في حلقة أخرى لموضوع المنظومة التربوية وكيف يتحوّل الفاشل والراسب في التعليم إلى إنسان ناجح اجتماعيا في الوقت الذي يحدث العكس مع الناجحين..حلقات أنس تينا تمثل إدانة صريحة للمجتمع الذي انقلبت فيه المعايير واختلطت المفاهيم، علما أن العديد من الشباب باتوا يقدمون على الشاشة في السنوات الأخيرة العديد من الآراء السياسية والجريئة في إطار فني وكوميدي بحضور عدد من أبرز الوجوه الفنية والإعلامية كضيوف شرف.
حلقات “أنس تينا” على الشروق في رمضان، تتطرق للعديد من المواضيع على غرار الفساد، الانتخابات، البطالة، نهب الاقتصاد الوطني،.. وهي كلها مواضيع، قرر أنس تقديمها على الشروق بنية نقدها رافعا شعار..وضع الأصبع على الجرح مباشرة!
في سياق متصل، وإلى جانب أنس تينا يظهر على شاشة الشروق أحد الشباب الذين برزوا على الأنترنت لفترة معينة، بعدما لم يجدوا مكانا أو متّسعا من أجل المشاركة في أعمال فنية احترافية، ويتعلق الأمر بالممثل الشاب مروان ڤروابي الذي يقدم أبرز أعماله الفنية في رمضان 2014، وهو سيتكوم “بنت ولد” النسخة الجزائرية، رفقة الممثلة الشابة سهيلة معلم.. ومن أبرز التحديات التي تواجه مروان في هذا العمل، حرصه على عدم تكرار الدور الذي سبق تقديمه في نسخ متعددة، حتى لا يقع في فخ المقارنات، ناهيك على أن الدور لا يحتاج فقط إلى روح كوميدية فحسب، بل يستلزم أيضا امتلاك العديد من الأدوات الفنية الأخرى، وهو ما أظهره مروان ڤروابي في الحلقات الأولى التي لقيت نسبة مشاهدة معتبرة.