أنصار الأندية الجزائرية تعبّر عن حزنها لوفاة “آيت أحمد” في المدرجات
عبرت الجماهير الجزائرية عن حزنها لرحيل المجاهد والمناضل التاريخي حسين آيت أحمد، الذي وافته المنية اثر مرض عضال بمدينة لوزان السويسرية، حيث أشادت أنصار الفرق الكروية بقيمة الرجل ومكانته المحترمة في نفوس جميع الجزائرية، ما جعله يحظى بموجة من التضامن والحزن منذ سماعهم بخبر وفاته عن عمر يناهز 89 سنة.
أكدت الجماهير الجزائرية بأنها ليست أسيرة النتائج الفنية، والإثارة في المدرجات أو التنافس فوق المستطيل الأخضر، وما تخلفه من انتصارات أو هزائم، وأثبتت بذلك أن الجلد المنفوخ كثيرا ما يكون فرصة لتمرير رسائل سياسية وثقافية وإنسانية وتوعية، بدليل الأجواء التي عرفتها نهاية هذا الأسبوع موازاة مع فقدان الجزائر لأحد الرجال المساهمين بشكل واسع في توسيع دائرة الحركة الوطنية والتحضير لاندلاع الثورة التحريرية، حيث كان أنصار فريق شبيبة القبائل في الموعد، وسجلوا حضورهم في مدينة تيزي وزو ومسقط رأس زعيم “الأفافاس” ببلدية عين الحمام، وهذا بتقديم التعازي ومواساة عائلة الفقيد .
كما سجل أنصار شباب باتنة وقفة مهمة، من خلال تعليق راية كبيرة كتب عليها “عائلة شباب باتنة تعزي المجاهد حسين آيت أحمد”، وبالمرة التأكيد على تقدير أسرة “الكاب” لكل من ضحى وقدم الكثير لهذا الوطن، كما شهدت عديد الملاعب مبادرات مماثلة أمس الجمعة، وهذا موازاة مع القيام بدقيقة صمت على روح الرجل، وفقا للبيان الذي أصدرته الاتحادية والرابطة المحترفة لكرة القدم.
من جانب آخر، لبست صفحات الفرق الجزائرية بمواقع التواصل الاجتماعي ثوب الحداد، ولم يتوانوا في تقديم التعازي، والتعبير عن حزنهم لرحيل أبرز الرجال المعارضين والداعين إلى تكريس الديمقراطية، وهي نفس الإجراءات التي قام بها الأنصار والمحسوبون على الساحة الكروية الذين أدرجوا صورا لآيت أحمد مصحوبة بعبارات التعازي على صفحاتهم في مختلف المنتديات الرياضية ومواقع التواصل الاجتماعي.