أنصار البليدة: لا ثورة في ملعب تشاكر أمام ليبيا
بعد أن هدد بعض أنصار اتحاد البليدة بمقاطعة مباراة المنتخب الوطني مع نظيره الليبي التي ستجرى شهر أكتوبر المقبل، في حالة ما إذا لم تقدم الرابطة على مراجعة قرارها القاضي بتسريح لاعبي الاتحاد بلخير وجرودي المرتبطين مع فريقهما الموسم المقبل، بعد أن راسلوها واشتكوا إدارة الفريق بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية.
كشف أنصار المنتخب الوطني بالبليدة أن ما قاله بعض المناصرين لا يمثل رأي الأغلبية، مشيرين إلى أن مباراة ليبيا ستجرى في ظروف جيدة، ولن يقوموا بأي شيء من شأنه أن يعكر صفو المباراة، ويرون أنه من الأفضل الفصل ما بين المنتخب الوطني والأندية، لأن المنتخب ملك لجميع الجزائريين ولا يمكن حرمانهم من الاستمتاع بمباراة في المستوى بعيدا عن جميع أشكال السب والشتم التي سمعناها في مباراتي رواندا وغامبيا على وجه الخصوص، أين ظل الأنصار يشتمون رئيس اتحاد البليدة المستقيل محمد زعيم ومسيري الفريق طوال 90 دقيقة، وشدد بعض الأنصار في حديثهم مع الشروق على أنهم سيستقبلون المنتخب الليبي الشقيق أحسن إستقبال، ويرى أنصار المنتخب في البليدة أن الإتحادية والرابطة المحترفة لا دخل لهما في وضعية النادي الحالية، لأن الرابطة لو لم تتلق أدلة دامغة من بعض لاعبي البليدة بأنهم لم يتحصلوا فعلا على مستحقاتهم المالية منذ أكثر من 3 أشهر، لما أقدمت على تسريحهم وفق ما تقتضيه القوانين، وأشار الأنصار إلى أن المهزلة التي يعيشها اتحاد البليدة حاليا يتحملها بالدرجة الأولى زعيم، الذي أسقط الفريق إلى الدرجة الثانية بتسييره العشوائي، فضلا عن تضييع إدارة الفريق فرصة تحقيق الصعود الى الرابطة الأولى، بعد عجزها عن توفير الظروف المناسبة وفي مقدمتها صرف رواتب اللاعبين في وقتها، وحملوا المسؤولية أيضا للصناعيين الذين يرفضون تحمل المسؤولية بعد أن قدم زعيم إستقالته، بما أن الصناعيين يكتفون دائما بتلبية دعوة الوالي دون إيجاد أي حل ودون تقديم المساعدات المالية للفريق ماعدا بعض رجال الأعمال الذين ساعدوا الفريق.