-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العصافير تختفي لكي تموت

أنصار مولودية الجزائر يبكون رحيل الفنّان “اعمر الزاهي”

الشروق أونلاين
  • 3394
  • 0
أنصار مولودية الجزائر يبكون رحيل الفنّان “اعمر الزاهي”
ح. م
اعمر الزاهي - أنصار المولودية

بكى أنصار فريق مولودية الجزائر بِحرقة رحيل فقيد الطرب الشعبي الأصيل اعمر الزاهي، البلبل الحزين الذي اقترن إسمه بِعميد أندية الكرة على المستوى الوطني. دون الإعتراض على قضاء الله ومشيئته سبحانه وتعالى.

وكان المطرب اعمر الزاهي قد فارق الحياة الأربعاء الماضي عن عمر يُناهز الـ 75 سنة، بعد مرض عضال ألمّ به. وقد شُيّعت جنازته ووُوري التراب بِمقبرة القطار بِالعاصمة بعد ظهر الخميس.

ولجأ أنصار مولودية الجزائر (الشناوة) إلى مواقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني (الفيسبوك تحديدا) للإشادة بِمناقب الرّاحل وذكر خصاله الحميدة، على غرار التواضع وبساطة العيش ومقته آفة حبّ الظهور، وقد ظهر ذلك جليّا من خلال نوعية اللباس الذي كان يرتديه وابتعاده عن أضواء الإعلام. كما تألّموا لِلمعاناة الطويلة لـ “الشيخ اعميمر” – كما يحلو للبعض مناداته – دون أن يبوح بذلك أو يستغلّ شعبيته الجارفة لِنيل مآرب دنيوية وضيعة، مُتضرّعين إلى الله عز وجل أن يتغمّد الفقيد بِرحمته الواسعة ويُسكنه فسيح الجنان.

للإشارة، فإن بعض أفراد أسرة نادي مولودية الجزائر كانوا يزورون مسكن اعمر الزاهي بعد كل تتويج يحرزه الفريق الكروي، ويلتقطون معه صورا وهو يحمل الكأس أو اللقب.

ويُحظى اعمر الزاهي بِسمعة طيّبة لدى أنصار الكرة الجزائرية والعاصمية بِصفة خاصة، مثله مثل محمد العنقى وبوجمعة العنقيس وكمال مسعودي والهاشمي قروابي والباجي (رحمهم الله) وغيرهم. وربما كان ذلك بِسبب مخاطبة الطرب الشعبي الأصيل لِعقول مستمعيه بعيدا عن التهريج ودناءة الأخلاق واستغلال الشباب لِحصد منافع خاصة وزائلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!