أنقذوا جزائريي غوانتانامو
دعت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، السبت، السلطات إلى التحرك لإعادة سجينين يقبعان في غوانتانامو دون محاكمة أو تهم.
وأكدت الرابطة في بيان لها أنها “تعرب عن قلقها الشديد حول تناسي الدولة الجزائرية سجينين جزائريين في سجن غوانتانامو، وهما المعتقل علي عبد الرحمان عبد الرزاق مولود في يوم 17 جويلية 1970 وكذلك المعتقل برهوني سوفيان 28 جويلية 1973.
وأوضحت أن “القضاء الأمريكي لم يوجه إليهما أي اتهام ودون محاكمة، مما يشكل انتهاكا للقانون الدولي”.
وأعلنت المنظمة أنها تصر على إعادة الجزائريين المحتجزين بأسرع وقت، وأن تأخد السلطات الجزائرية كل الإجراءات الممكنة واللازمة للدفاع عن كرامة الجزائريين وعن كرامة الجزائر.
ودعت وزارة الخارجية الجزائرية إلى طرح هذا الملف مع السلطات الأمريكية في أي لقاء بين البلدين، لان احتجازهم بدون محاكمة إلى ما لا نهاية غير مقبول.
وكان وزيبر العدل الطيب لوح أكد في فيفري الماضي بأن الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية تتفاوضان حاليا حول تسليم أحد المعتقلين الجزائريين الإثنين المتبقيين بغوانتنامو.
وأضاف بأن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد صادقت مؤخرا على اتفاقية تجمعها بالجزائر تتعلق بإجراءات التبادل الخاصة بالمعلومات ذات الصلة بالجريمة المنظمة و مكافحة الإرهاب وهي الاتفاقية التي تندرج في إطار التضامن الدولي لمجابهة هذا النوع من الجرائم ذات البعد الدولي.
ويشار إلى أن الجزائر قد استلمت إلى غاية الآن 19 معتقلا من غوانتانامو خضعوا للمحاكة منهم من استفاد من البراءة فيما تمت إدانة البعض الآخر.