أهالي الشاب الجزائري المقتول بسوسة التونسية يطالبون بفتح تحقيق
شيّعت عصر أول أمس، بمقبرة الشريعة بولاية تبسة، جنازة الشاب مشير عمرو، والذي قتل بمدينة سوسة نهاية الأسبوع الماضي، على يد شاب تونسي باستعمال خنجر، بعد أن سلبه هاتفه النقال ومبلغا ماليا من العملة التونسية يعادل ثلاثة ملايين سنتيم بالعملة الجزائرية، بالجريمة التي راح ضحيتها، الشاب البالغ من العمر 25 سنة، والذي لم تقدم له مساعدة نقله من مسرح الجريمة، إلى المستشفى الاستعجالي في حينها، حسب أشقائه،إلى غاية وفاته بالطريق العام.
كما استغرب أهل الضحية، عدم تدخل عناصر القنصلية الجزائرية لمساعدة أهل الضحية، للقيام بإجراءات النقل، أو على الأقل تخفيض مبالغ نقل الميت، وتكاليف بقاء جثته بغرفة الإنعاش، والتي تجاوزت إجمالا 9 ملايين سنتيم، دفعها أهل الضحية من دون أدنى مساعدة مادية أو حتى إدارية أو معنوية من قنصليتنا في تونس.
وقد أقيمت على هامش الجنازة بمنزل الضحية وقفة احتجاجية جمعت المئات من أهل الشريعة، ناشد من خلالها أهالي المقتول، وزارة الخارجية، التدخل لدى نظيرتها التونسية، للكشف عن ملابسات الجريمة، التي تبقى ظروفها غامضة مع تسليط أشد العقوبة على الفاعل، وعلى الذين لم يقدموا المساعدة للضحية، مع التعويض المادي لأهل الضحية، الذي كانوا يحضرون لزفاف ابنهم الأكبر في سوسة لتتحول أيامهم إلى أحزان بعد مقتل إبنهم عمرو بهاته الطريقة قبل ساعات من زفاف شقيقه.