أهل رجل الأعمال المغتال بحوش المخفي يقبضون على القاتل
تمكّن أهل الضحية محمد ابراهمي المدعو بلهلالي بحوش المخفي ببومرداس من إلقاء القبض على أحد المشاركين الرّئيسيين في جريمة القتل، التي تمت ببيت الضحيّة عقب عودته من صلاة الظهر أين وجد زوجته مكّبلة إلى كرسي، ليفاجئه المجرمون الثلاثة، والذي يعتبر هذا الأخير أحدهم بالضرب على الرأس بقضبان حديدية، رغم مقاومته لهم، قبل أن يتمكنوا من تكبيله هو الآخر، ويقوموا باغتياله بعد أمر حصلوا عليه بالهاتف من مدبّر الجريمة والذي يعمل بناء.
البناء تمّ القبض عليه أيّاما فقط بعد الجريمة بمعية عامل يومي في البناء أيضا، وهما يقطنان بإحدى الولايات الغربية للبلاد، ومنذ ذلك اليوم وأهل الضحية يتابعون كل صغيرة وكبيرة، سيما وأنّه تمّ تحديد الفاعلين الذين كانوا في حالة فرار، وهم من كان في مسرح الجريمة، ليتم مساء أول أمس السبت القبض على المدبر الرئيسي وهو مسبوق قضائيا بطريقة شبيهة بما نشاهده في أفلام المطاردات البوليسية، أين وصلت معلومات دقيقة لأهل الضحية مفادها أنّ المجرم الرئيسي كان متوجهاّ من سوق أهراس، أين كان مختبئا نحو مسقط رأسه بتلاغ ببلعباس، وهو ما حمل أهل الضحية على التوجه نحو تلاغ وترصد وصوله لمنزله بإحدى العمارات وانتظروا خروجه من منزله بعد إعتذار الدرك الوطني على إقتحام منزل المجرم بسبب عدم حيازتهم على أمر بالتفتيش، ليتم تتبع المجرم بعد إمتطائه سيارته رفقة ابن خالته الشرطي الذي كان يؤمّن تحركاته بتقديمه بطاقته المهنية في الحواجز الأمنية لإبعاد الشبهة عنه، والبدء في المناورة بعد ابتعاده عن منزله، أين حوصر بثلاث سيارات على مستوى طريق وطني بمحاذاة تلاغ، ليدفع إلى التوقف بعد تعمد إحتكاك إحدى السيارت المطاردة له من الخلف، ويتم القبض عليه قبل فراره بمعية الشرطي، واقتيادهما نحو الدرك الوطني، ليبقى مجرمان ممن كانوا في مسرح الجريمة في حالة فرار، وأكد أهل الضحية انهم لن يهدأ لهما بال حتى يتم القبض عليهما.