“أوزيل” يحتضن أطفال سوريا!
أدى “مسعود أوزيل” نجم نادي “أرسنال” الانجليزي ومنتخب ألمانيا لكرة القدم، الأربعاء، زيارة حبّية إلى مخيم الزعتري في شمال الأردن الذي يستوعب ما يربو عن ثمانين ألفا من اللاجئين السوريين.
في برقية لوكالة الأنباء الفرنسة، أفيد أنّ “أوزيل” (27 عاما) جال في المخيم المذكور، حيث أطلعه مسؤولو المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة على أوضاع اللاجئين الذين فروا من بلادهم نتيجة النزاع المستمر في سوريا منذ الخامس عشر مارس 2011.
وقام بطل العالم 2014 بتوزيع كرات وملابس رياضية وهدايا تذكارية على الأطفال، كما شاركهم مقابلة كروية، علما أنّ الأردن يأوي أكثر من 630 ألف لاجئ سوري مسجلين، بينما تقول المملكة أنها تستضيف 1.3 مليون سوري، تبعا لكون الغالبية غير مسجلين.
وقام “أوزيل” الذي كان مرفوقا بالأمير “علي ابن الحسين” رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم بزيارة ملعب “عمان” الدولي، أين واكب بعضا من تدريبات لاعبي منتخب الأردن للشبلات الذي سيستضيف نهائيات كأس العالم لأقل من 17 عاما (30 سبتمبر – 21 أكتوبر 2016)، وأهدى “أوزيل” عدة أقمصة توقيعه إلى اللاعبات الأردنيات.
وأشاد الأمير علي بزيارة “أوزيل”، واعتبره “مصدر إلهام الكثير من الناس، ورأى بأم عينه كيف أنّ كرة القدم يمكن أن تكون قوة إيجابية للاجئين الشباب”، من جانبه، أوعز “أوزيل”: “عندما اقترح علي الأمير علي زيارة مخيم الزعتري، قلت له وعلى الفور نعم، إنها كانت تجربة مؤثرة بالنسبة لي أن ألعب كرة القدم مع هؤلاء الأطفال اليوم”.
وكانت للنجم الألماني “مسعود أوزيل” عدة مواقف مشرفة، حيث أوقف صاحب الجذور التركية اﻟﻌﺎﻟﻢ بلقطة واحدة، إثر ﺭﻓﻀﻪ مصافحة أﺣﺪ أﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻔﻴﻔﺎ أﺛﻨﺎﺀ حفل تسليم ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺬﻫبية لمونديال البرازيل، لكون المعني “أﺣﺪ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﻴﻦ لإﺳﺮﺍﺋﻴﻞ”، كما تبرّع اللاعب السابق لنادي “ريال مدريد” الإسباني بمكافأة الفوز بكأس العالم الأخيرة لأطفال قطاع “غزة” النازف.
ونُقل على لسان أوزيل قوله: “سأفي بوعدي لمسلمي البرازيل ببناء أربعة مساجد، علما أنّ أوزيل هو أول ﻻﻋﺐ ﻣﺴﻠﻢ ﻳﺴﺠﺪ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﺋﻲ لكأس العالم”.
تابعوا لحظات من زيارة “أوزيل”