الجزائر
عبر إنشاء أقطاب صناعية وفلاحية لإنهاء التبعية للمحروقات

أوشيش يرافع لإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني وفق مؤهلات كل منطقة

الشروق أونلاين
  • 266
  • 0
ح.م

تعهد مرشح جبهة القوى الاشتراكية لرئاسيات الـ7 سبتمبر المقبل، يوسف أوشيش، الجمعة من ولاية جيجل، بإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني مع مراعاة الخصوصيات والمؤهلات التي تتمتع بها كل منطقة من الوطن.
وفي نشاط جواري له بوسط مدينة جيجل في إطار اليوم التاسع من الحملة الانتخابية للرئاسيات المقبلة، التزم المترشح أوشيش بإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني عبر إنشاء “أقطاب صناعية وفلاحية”، مما يسمح – كما قال – بإنهاء التبعية للمحروقات.
وأضاف في هذا الإطار، أن “بلادنا تملك كل المؤهلات لبناء اقتصاد متنوع ومتكامل يراعي خصوصيات ومقدرات كل منطقة”. ولدى تطرقه إلى واقع التنمية بولاية جيجل، ذكر المترشح أن “العديد من البلدان التي لا تملك مقوماتنا السياحية تمكنت، بفضل دعم الاستثمار وحسن التسيير، من جعل هذا القطاع موردها الأساسي”، مؤكدا التزامه بـ”مرافقة المستثمرين في قطاع الصيد البحري والقضاء على المضاربة التي تساهم بشكل كبير في ارتفاع أسعار مختلف أنواع السمك”.
واستعرض بذات المناسبة الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي “رؤية للغد” الذي أخذ الشق الاجتماعي منه الحيز الأكبر، بالنظر –كما قال– لأهمية “حماية الفئات الهشة والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن”.
ومن ضمن الإجراءات التي يقترحها المترشح في هذا المجال، مراجعة سلم الأجور واستحداث منح لفائدة الطبقات الهشة، إلى جانب تشجيع مشاريع الاستثمار لخلق مناصب الشغل لفائدة الشباب في مختلف القطاعات مع مراعاة خصوصيات ومؤهلات كل منطقة.
وكان يوسف أوشيش قد أكد، الخميس بولاية الشلف، أنه اختار المشاركة في هذا الاستحقاق لبعث الأمل بين الجزائريين.
وخلال تجمع شعبي نشطه بالمتحف الجهوي “عبد المجيد مزيان” في ثامن يوم من الحملة الانتخابية، أوضح أوشيش أن حزبه “راهن على المشاركة في الاستحقاق المقبل ومحاولة بعث الأمل، بدل من الاستقالة والإحباط وسياسة الهروب إلى الإمام”.
وأضاف أن جبهة القوى الاشتراكية “تحمل مسؤولياته التاريخية تجاه الشعب الجزائري والوطن”، وأن هذه الاستحقاقات تعتبر “محطة أخرى لتحمل مسؤولياته”، لاسيما في هذه المرحلة الدقيقة التي –مثلما قال– “تتطلب منا التجند للحفاظ على الدولة”.
واستعرض أوشيش أمام المواطنين المحاور الكبرى لبرنامجه الانتخابي “رؤية للغد”، لاسيما في الشقين الاقتصادي والاجتماعي، مبرزا في ذات السياق أن برنامج حزبه يقترح “حلولا واقعية للمشاكل لبعث الأمل في المواطنين، خاصة الشباب”.
ففي الشق المتعلق بالسياسة الاجتماعية، أشار إلى أن برنامج جبهة القوى الاشتراكية “يرتكز على مسألة تعزيز القدرة الشرائية من خلال الالتزام برفع الأجر الوطني الأدنى المضمون وإلغاء الضريبة على الدخل للأجور التي تكون أدنى من 50000 دج، إلى جانب تسقيف أسعار المواد الغذائية”.
وفي الجانب الاقتصادي، اعتبر أوشيش أنه حان الوقت للخروج من سياسة الريع وهذا بتنويع الاقتصاد، ملتزما بالقيام بـ”إجراءات من أجل تجسيد السيادة الغذائية” على حد وصفه.
ق. و

مقالات ذات صلة