أولياء التلاميذ يقترحون على بن غبريط إطلاق قناة تعليمية
اقترح رئيس الفدرالية الوطنية لأولياء التلاميذ، علي بن زينة، على وزارة التربية الوطنية، أن تحمِل الدفعة الثانية من الأقراص المضغوطة، المُزمع توزيعها شهر أفريل المقبل على التلاميذ، دروسا مشروحة من قبَل أساتذةٍ مُتمكّنين، أفضل من توزيع تمارين محلولة واختبارات نموذجية هي موجودة أصلا في الكتب المدرسية وكتب أخرى بالمكتبات، وحسبه فالتلميذ يركز مع شرح الأستاذ أكثر من تركيزه على حلّ التمارين.
واعتبر بن زينة، في تصريح لـ “الشروق” أنّ الأقراص المضغوطة الموزعة على التلاميذ بسبب إضراب الأساتذة سلبياتها أكثر من إيجابيّتها “ ... نحن نشكر الوزيرة على محاولتها حماية التلاميذ من سنة بيضاء، لكن الأقراص تضمّ تمارين محلولة ومواضيع هي مُتوفرة أصلا في الكتب، كنا نتمنى أن تحتوي الأقراص على دروس يشرحها الأساتذة، ثم يلتقي التلاميذ في فضاء معين داخل المدرسة لرؤية القرص… فكثير من العائلات الجزائرية الفقيرة لا تملك جهاز كمبيوتر”.
ويتساءل مُحدثنا: “لم لا تكون الأقراص المضغوطة بداية لعصرنة قطاع التربية وإلحاقه بركب التكنولوجيا الحديثة، حيث تتولّى مُديريات التربيّة تسجيل حصص الأساتذة الأكفاء، يستفيد منها مُستقبلا التلاميذ وحتى الأساتذة المُكوَّنون وكذا المتخرّجون الجدد المقبلون على وظيفة التعليم”.
واقترحت الفدرالية إنشاء قناة فضائية تربوية يستفيد منها تلاميذ الأطوار الثلاثة، يساهم فيها أساتذة أكفاء ومديرون ومفتشو التربية، تكون لها فوائد تربوية أخلاقية، عن طريق تلقين مشاهديها أصول التربية والتعامل داخل المؤسسات التربوية، وطرق الحفظ والاستيعاب.. ولتفادي مشاكل الإضرابات مستقبلا.
وكانت وزيرة التربية أكّدت سعيها إلى عصرنة قطاع التربية بالاعتماد على التكنولوجيا، حيث سيتم تعميم استعمال الإنترنت بالمؤسسات التربوية مستقبلا لضمان تغطية تكنولوجية، كما أن عصرنة قطاع التربية والتعليم من الأهداف التي تسعى الحكومة إلى تجسيدها قريبا.