أويحيى: الدولة لن تتخلى عن دعم الفلاحة.. ولا أرض لمن لا يخدمها
كشف الوزير الأول أحمد أويحيى، الإثنين، أن الدولة لن تتخلى عن سياسة الدعم في المجال الفلاحي، مؤكدا أن الأرض لم تمنح مستقبلا إلا لمن يخدمها، موازاة مع إدماج كافة خريجي كليات العلوم الفلاجية في مناصب عمل قارة.
وقال أويحيى في كلمة ألقاها بمناسبة اختتام أشغال الجلسات الوطنية للفلاحة، الإثنين ، بقصر المؤتمرات، أن الدولة قررت عدم التراجع عن سياسة دعم القطاع الفلاحي برسم قانون المالية لسنة 2019، مذكرا أن الدولة رفعت نسبة الدعم الموجهة للقطاع الفلاحي إلى 100 بالمائة من الغلاف المالي الموجه للقطاع، حيث تم تخصيص 130 مليار دينار كغلاف مالي لدعم المنتجات والنشاط الفلاحي ككل عن طريق الصناديق.
ودعا أويحيى إلى ضرورة تعزيز التكامل الاقتصادي في مجال الفلاحة من خلال استحداث تنسيق بين مختلف القطاعات سواء تعلق الأمر بالجامعة التي تخرج سنويا 13 الف جامعي في تخصصات الفلاحة و30 ألف حائز على شهادات التكوين المهني، وإدماجهم في مناصب عمل دائمة مما لا يسمح بتحسين نوعية الإنتاج وتطويره من خلال الاستعانة بالخبرات العلمية، موازاة مع ضرورة استغلال العتاد الفلاحي المنتج محليا بكل من مصنعي سيدي بلعباس وقسنطينة بما يساهم في رفع مؤشرات الإنتاج.
وشدد الوزير الأول على ضرورة تعزيز ديناميكية التنمية الفلاحية، من خلال استحداث شبكة واسعة بين التوزيع والتحويل والتصدير، من اجل تحفيز وتشجيع المنتجين لرفع الإنتاج، كاشفا عن إعادة النظر في قائمة الأنشطة المعنية بإجراءات التحفيز مستقبلا لدفع المستثمرين إلى الاهتمام بهذه المجالات.