-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بصيغة التراضي مع الصيدلية المركزية

أويحيى يرخص بتجهيز مؤسسات الصحة

الشروق أونلاين
  • 3174
  • 6
أويحيى يرخص بتجهيز مؤسسات الصحة
الأرشيف

في تعليمة صادرة عن الوزير الأول، وجهت مؤخرا إلى كل من وزيري المالية والصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، يسمح من خلالها باقتناء التجهيزات الطبية لفائدة المؤسسات العمومية الصحية وذلك عن طريق صيغة التراضي مع الصيدلية المركزية للمستشفيات بهدف ضمان خدمات صحية في المستوى لفائدة المواطن الجزائري.

واعترف أحمد أويحيى في تعليمته، التي تحوز “الشروق” نسخة منها، بأن المؤسسات الصحية تواجه صعوبات جمة من أجل اقتناء والحصول على التجهيزات الطبية اللازمة، الأمر الذي يعرقل السير الحسن لهذه الهياكل الصحية، وعدم تقديمها خدمات صحية في المستوى، والسبب يعود إلى الضبابية التي كانت تحوم حول القرار الوزاري المؤرخ في 10 نوفمبر 2011، والذي يسمح للصيدلية المركزية للمستشفيات بتزويد المؤسسات الصحية العمومية بالأدوية اللازمة عن طريق التراضي، بهدف وفرة الأدوية بشكل دائم ومنتظم وبتكاليف مناسبة، بما يسمح للمؤسسات الصحة العمومية بتقديم خدمات صحية في المستوى المطلوب.

ولم يشر القرار الوزاري المذكور إلى التجهيزات الطبية التي أصبحت مطلبا ملحا لدى العاملين في القطاع، حيث أشار أويحيى في هذا الصدد، أنه وقصد ضمان السير الحسن للمؤسسات الصحية العمومية، فإن هذا القرار الاستثنائي، يشمل أيضا اقتناء التجهيزات الطبية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • محمد

    المشكل الحقيقي هو نوعية الصفقات المشبوهة دون مراعات نوعية العتاد و تضخيم الفواتير، بالإضافة إلى المواد التي تُستخدم في هذا العتاد (le consomable).بحيث في كثير من الحالات تم شراء مواد غير مطابقة للألات مما أدى إلى فسادها و إعطاء نتائج خاطئة أضرت بالمرضى. رغم تدخل بعض مستعملي هذه الألات، لكن تعسّف المسؤولين و تسبيقهم مصلحتهم المادية مع الممول جعل المريض هو الخاسر.الكثير من الآلات متوقفة بسبب عدم توفر هذه المواد.

  • محمد لخضر

    مسؤولي المستشفيات ما يعجبهمش الحال التعامل مع الصيدلية المركزية لأنه لا يوجد تبزنيس وهدايا وتحواس في الخارج عند التعامل مع الخواص.

  • المخ لص

    تدخل ضمن لعبه للاوراق الاخيرة، فهو لا يعلم ان المواطن في ذهنه - جوع كلبك يتبعك - شعب ما يفرق بين اللوبيا و العدس - انا ما نردش على المواطن العادي.. لكن هو يتجاهل بان كل الجزائريين مواطنين عادين الا انهم لا يمكن ان يكونوا كلابا مهما جاعو لانهم من طينة العربي بلمهيدي و مصطفى بن بولعيد و زيغود يوسف الذين حرروا الجزائر للمواطن العادي و بالمواطن العادي .. لا بالرجعية و الديكتاتورية و الفاشية و النازية .. و بالتالي فليبحث عن مواطن غير عادي يغازله و يصدق احلامه التي لا و لم و لن ترقى الي مستوى طموحاتنا

  • حليم حيران

    منذ عدة سنوات و انتم تزوقون السيارة من الخارج و نسيتم المحرك.يا وزراء المحرك هو الطبيب .والسيارة ما تتمشاش بلا موتار

  • مجبر على التعليق

    مزال الجزائر بخير ان شاء الله

  • KAMEL

    يا سي اويحي اذكرك انك نسيت ان تخضع المرضى المساكين و الموتى للضريبة §§§...تحسين ظروف المرضى لم تكن يوما من اهتمامك