-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في موقف يكشف وجود نية في التخلي عن احتكاره

أويحيى يطالب بتحرير قطاع السمعي البصري من سيطرة السلطة

أويحيى يطالب بتحرير قطاع السمعي البصري من سيطرة السلطة

في تطور لافت لموقفه من المشهد الإعلامي، دعا أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، إلى تحرير قطاع السمعي البصري من قبضة السلطة، وتمكين الجزائريين من هذا الصنف من الإعلام الموصوف بـ “الثقيل”، ما يعني أن السلطة تكون قد حسمت أمرها في قضية ظلت تشكل الشغل الشاغل للشركاء السياسيين والإعلاميين.

  • وقال أويحيى وفي رسالة قرأها نيابة عنه الناطق باسم الحزب، ميلود شرفي، بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير المصادف للثالث من ماي من كل سنة: “نضم صوتنا في التجمع الوطني الديمقراطي إلى كل الأصوات التي تطالب بفتح المجال السمع البصري، وتحرير هذا القطاع في كنف حرية التعبير “، هذا الانشغال الذي يشكل في الأيام الأخيرة، محور النقاش الدائر على مستوى الأسرة الصحفية بشأن حقوق وواجبات هذه الفئة، التي قررت تنظيم يوم احتجاجي اليوم بساحة حرية التعبير بشارع حسيبة بالعاصمة.
  • ويعتقد التجمع الوطني الديمقراطي أن فتح المجال السمعي البصري أمام القطاع الخاص “حتمية لمواكبة التحولات العملاقة التي تشهدها الساحة الإعلامية”، غير أنه يرهن هذا الانفتاح بشرط أن يكون في إطار شراكة بين القطاعين العمومي والخاص، كما يشترط قبل كل ذلك تحقيق “الشروع التدريجي في خلق التنوع الذي سيوصل إلى فتح المجال السمعي البصري”. 
  • انقلاب موقف التجمع الوطني الديمقراطي إلى مطالب بتحرير قطاع السمعي البصري، بعد أن كان من أشد المتحفظين على هذا المسعى، جاء بعد أن تيقن أمينه العام، الذي لم يغادر منصب المسؤولية في الجهاز التنفيذي، منذ أزيد من عقد ونصف من الزمن، بأن سيادة واستقرار البلاد باتت تحت رحمة قنوات أجنبية أزاحت اليتيمة من قاموس الجزائريين، بسبب رداءة منتوجها وانحراف رسالتها الإعلامية.
  • وعبر أويحيى عن هذا التخوف من خلال حديثه عما وصفه “تكالب بعض منابر الإعلام الأجنبية خصوصا الفضائية منها، التي تبث الشائعات والأخبار المغلوطة، والتي تسعى بعضها في الظرف الحالي إلى توريط الجزائر في قضايا تعاملت معها وفق سياستها الدائمة والثابتة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول”.
  • وعلى صعيد تشريح الواقع الإعلامي، قال الكاتب الصحفي، العربي زواق، إن تعاطي الصحفيين مع الثورات الشعبية في الدول العربية، كان أكثر تطورا من الموقف الرسمي، الذي كان “غائبا وغامضا”. وأوضح المتحدث أن “غموض الموقف الرسمي ترك الصحفيين في حيرة من أمرهم في التعاطي مع الثورات الشعبية العربية”، وتجلى ذلك من خلال تباين توصيف الثوار في وسائل الإعلام الوطنية الرسمية..
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!