أين كنتم عندما كانت قوائم الأفلان تُباع في المزاد العلني؟
أعاب مقربون من الأمين العام الأسبق للأفلان، عبد العزيز بلخادم، التصريحات التي أطلقها جمال ولد عباس بشأن تراجع حصة الحزب العتيد في بعض الولايات، والتي أرجعها، إلى الظهور المفاجئ لغريمه بلخادم.
وتولى البرلماني السابق عن الأفلان، يوسف ناحت، الدفاع عن بلخادم، وكتب في منشور تهكمي على ولد عباس في صفحته على فايسبوك “إن زيارة المناضل عبد العزيز بلخادم لولاية الشلف كان شرفا لنا ولكل الإطارات الحاضرة وللمواطنين وحتى الطبقة السياسية الأخرى بالولاية، والزيارة كانت بعد نهاية الحملة الانتخابية وفي إطار ضيق ومحدود لفئة من المجتمع محبة لهذه الشخصية من أهل العلم والعلماء ونخبة من إطارات الحزب، ولم يكن الأثر السلبي لهذه الزيارة بل بالعكس كان لها الأثر الإيجابي في الدعوة لتوحيد الصفوف ونصرة جبهة التحرير الوطني”.
وتابع ناحت مدافعا عن بلخادم ومتهجما على ولد عباس وبعض القياديين في الحزب العتيد “إن الذين يتسترون ويختبئون وراء زيارة المناضل عبد العزيز بلخادم لتبرير فشلهم في الحفاظ على ما حققته الجبهة في هذه الولاية في تشريعات ومحليات 2012 ، هم الذين كانوا سببا في تراجع الحزب هذه المرة… ألم تأخذوا الدرس بعد”.
وساق ناحت جملة من التساؤلات لتشخيص الوضع الذي آل إليه الحزب العتيد بولاية الشلف “أين كانت هذه الهيئات الحزبية لما كانت قوائم الحزب في المزاد العلني تباع وتشترى في سوق النخاسة بأبخس اﻻثمان ولما لطخوها بممارستهم؟ أين كانت القيادة لما تأخرت الحملة الانتخابية بأسبوع كاملا بسبب صراعات على القوائم؟ لماذا لم تقم القيادة بإرسال مبعوثين لمعالجة الأزمة وتوحيد الصفوف والإشراف على الحملة الانتخابية.