الجزائر
خالد الجزائري يعلق على "ملحمة الستينية" ومغالطات وزارة التربية

أين 500 حفيد للرد على الإساءات التي طالت الأمير عبد القادر؟

الشروق أونلاين
  • 8555
  • 54
ح. م

فتح الأمير خالد الجزائري، أحد أحفاد الأمير عبد القادر، في تصريح لـ “الشروق”، على هامش بيعه لكتابه بالإهداء، النار على أفراد عائلتهم الذين انشغلوا حسبه بالثراء وأمور الدنيا، وأهملوا مهمة إعادة الاعتبار لجدهم.

هذا الأخير الذي وصفه بـأسطورةالزمن المعاصر وفلتة من الفلتات التي لم نعرها الاهتمام في التاريخ الجزائري. “500 حفيد للأمير عبد القادر اليوم متهمون بإعطاء ظهورهم لما يحدث في حقالأمير، يقول خالد الجزائري. فيما يخص تعليقه على سؤالالشروقعن ملحمة الجزائر لستينية الثورة، التي مرت على مرحلة الأمير عبد القادر من دون أن تعطيه قيمته كإيقونة تاريخية وكمؤسس للدولة الجزائرية، قال خالد الجزائري إن هذا أمر متوقع، وسيأتي اليوم الذي سنرد على كل ما يقترف في حق شخصية أنهكت فرنسا بمعاركها ومقاومتها الانتحارية.

يبتسم بحسرة ثم يضيف: “أنا لا ألوم اليوم أحدا من المسؤولين في الجزائر، لأن من ظلموا الأمير عبد القادر في الأول أحفاده الذين أخذتهم مغريات الدنيا وسحر الغرب والشرق ونسوا أن لهم جدا سميت عليه مدينة في أمريكا ولم تسمّ عليه ولو قرية في الجزائر، وبات شخصية شبه منسية“.

وأكد حفيد الأمير عبد القادر أنه تفاجأ لدى زيارته إلى إحدى مدارس الجزائر، وعندما سأل التلاميذ عن جده لم يعرف عنه سوى كلمةمبايعةمن دون درايتهم بتفاصيل حياته، وهو ما جعله يؤلف كتابا بعنوانالأمير عبد القادر الجزائري، تطرق فيه إلى الأصل الأول للأمير وحياته ومقاومته ورحلاته وبعض رسائله. وقال الأمير خالد في مقدمة الكتاب: “إذا كان الأمير من أصدقاء فرنسا فلمَ لم يبق فيها وقرر الهجرة إلى عكا أولا؟ ولكن لم تكتب له، فكانت دمشق“.

مقالات ذات صلة