-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعوا إلى فتح صفحات لشرح الدروس وتبادل الآراء..مختصون في المعلوماتية:

أيها الأساتذة اشغلوا التلاميذ بالدروس الإفتراضية حتى لا يبتلعهم “الحوت الأزرق”

الشروق أونلاين
  • 3561
  • 13
أيها الأساتذة اشغلوا التلاميذ بالدروس الإفتراضية حتى لا يبتلعهم “الحوت الأزرق”
الأرشيف

دعا يونس قرار، الخبير في تكنولوجيا الإعلام والاتصال والمستشار السابق بوزارة البريد، وزارة التربية إلى اعتماد أبجديات التكنولوجيا، حيث حمل المدرسة مسؤولية إبحار التلاميذ في مواقع خطيرة تؤثر بسلبيتها على مستقبلهم، موضحا أن القطيعة بين المدرسة والمعلوماتية تهدد الأجيال الصاعدة وتجعلهم يعيشون في عالم غير عالم المدرسين والمسؤلين والأولياء.

وقال قرار، إن المدرسة الجزائرية لم تواكب التكنولوجيا، ونشاطاتها المتعلقة بالرقمنة، محتشمة، ولا يمكن جعل التلميذ يبعد عن المواقع والتطبيقات الالكترونية الخطر، إلا في إطار إستراتيجية تربوية بنظرة شاملة تبدأ بتحديث الأجهزة والأدوات المكونة للمدرسة، وانطلاقا باستبدال الصبورة بأخرى ذكية، وتكوين المدرسين ومسيري المؤسسات التربوية في مجال التكنولوجيا الجديدة.

ونصح يونس قرار، خبير التكنولوجيا، ممثلي قطاع التربية بتفعيل التعامل مع التلميذ عن طريق الرقمنة وذلك من خلال فتح صفحات الدروس وحل التمارين، على أن يتنافس أحسن معلمي الرياضيات والتاريخ مثلا على تخصيص صفحات عبر شبكات التواصل الاجتماعي للتفاعل مع تلاميذهم، وذلك بطرق تحفيزية وتزويد هذه الصفحات بروابط ذات صله بالمواضيع والتمارين. وهي طريقة يراها قرار مهمة لجذب التلميذ وإبعاده عن ما يفسده من الانترنت، حيث يصبح وقته مملوءا بما هو مرتبط بالمدرسة، والتنافس الفعال والمفيد في مشواره التعليمي، على أن يتم تشجيع مثل هؤلاء المدرسين من طرف وزارة التربية في إطار تنظيمي بيداغوجي.

وأكد الخبير في تكنولوجيا الإعلام والاتصال والمستشار السابق بوزارة البريد، أن أذكى وسيلة لتحكم المدرسة في الرقمنة، يتمثل في خلق عالم افتراضي للمدرسة يبقي التلميذ في هذا الإطار، حيث يتم مواصلة شرح الدروس وحل التلاميذ خارج المؤسسة التعليمية من خلال صفحات المدرسين.  

وأشار على أن الترفيه نقطة مهمة يجب أن تكون حاضرة في هذه المواقع من خلال وضع روابط ذات صلة في إطار تربوي.

هذه الصفحات، حسب قرار، توثق العلاقة بين التلميذ والأستاذ، وتجعلهم مسلحين لمواجهة التكنولوجيا حيث دعا لاستدعاء خبراء الرقمنة والمختصين في علم النفس، وناشد في السياق، الأولياء الاهتمام بمرافقتهم أبنائهم في التعامل مع التكنولوجيا، حتى لا يتم انقيادهم للجانب السيئ أكثر من الايجابي.

ويرى أن دخولهم في معركة مع الأبناء حول الرقمنة، لا يحل المشكل، حيث من المعروف أن الممنوع مرغوب فيه.

وأوضح في ذات السياق، خبير المعلوماتية الدكتور عثمان عبد اللوش، أن الطفل لجزائر لم يتعلم في المدرسة كيف يتعامل مع الحاسوب المزود بالانترنت، وكيف يجعله آلة بين يديه، يتحكم فيه لا يخضع له، فاليوم حسبه، دخل العالم ثورة جديدة تسمى ثورة”الخوارزمية”، أين أصبحت الآلة وذكاؤها الاصطناعي جزءا من حياة الفرد.

واقترح الدكتور عبد اللوش، إضافة مادة “التشفير” المواد التقليدية في المنظومة التربوية حيث لديها علاقة بالخوارزمية، وقال إن “تشفير” يجب أن يبدأ من دور الحضانة وبالعاب الكترونية بسيطة تجعل عقل الطفل ينمو على طريقة يتحكم بها في الآلة وفي الحاسوب، شريطة أن يواصل تدريس مادة التشفير حسبه عبر مراحل الأطوار الثلاث مع إرفاقها بـ”البرمجة”.

وطالب عبد اللوش، وزارة التربية، باعتماد طريقة سنغافورة في تدريس الرياضيات قصد جعل التلاميذ يستعملون عقولهم في التفكير والتحليل، مع استغلال الآلة الذكية المزودة بالرقمنة في التعليم والسيطرة عليها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • ahmedovitch

    علاج ظهرة لعبة " الحوت الازرق " و " لعبة مريم " في نظرنا هو الابتعاد عن الله ودخول مواقع حرمها الله تعالى الغرب صنع الحاسوب لكي يتقدموا ونحن لكي نتقهقر .
    هل كل طفل الان له حاسوب في المنزل مع غلاء المعيشة.
    اما فيما يخص المدارس الابتدائية لا تتوفر على قاعة لللاعلام الالي رغم توفر الحاسوب بها
    نقص تكوين الاساتذة في مجال مادة الاعلام الالي ونقول فاقد الشئ لا يعطيه
    هناك برامج تعليمية هائلة لو نستغلها ولا بد اذا اردنا ابنائنا ان لا يشتغلوا بالتافه في انترنت لابد ان نشغلهم بالتمارين وخلق مسابقات .

  • ابن الجنوب

    لكل مجتمع مرجعيته الدينية سواء كانت إسلامية أم مسيحية أم هندوسية أم...أم عبادة النار وكل مرجعية لها مبادؤها بالنسبة للجزائريين كلنا نعلم أن مجتمعنا متدين ظاهريا ولكن أكثريتنا منافقا لأننا تخلينا عن رموزنا الأصيلة وهم آبائنا وأجدادنا الذين كانوا متدينين عن حق دون نفاق ولا كذب هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الحرب المبطنة التي تشنها فئة ظالة ضد ديننا في المدارس جعل من أبنائنا دمى تتلاعب بها مواقع الأنترنيت المختلفة لأنهم أصبحوا مثل الأكياس الفارغة جاهزة لإحتواء كل أنواع القمامة من كل مكان ومن أي كان

  • Fils de L'algerie

    هناك مواقع تبحث عن أساتذة يمكن أن نتعاون

  • ابراهيم

    تطوع الاساتذة المتمكنين و الجادين في إنشاء قنوات على اليوتيوب و تقديم الدروس و التمارين في كل المستويات و في كل المواد سيساهم في رفع المستوى العلمي للتلاميذ و سيكون ضربة قاضية للدروس الخصوصية التي جعل منها مرتزقة التعليم وسيلة للثراء ( وليت مستوى التلاميذ قد تحسن، تحسنت فقط جيوب هؤلاء المرتزقة)
    الاستاذ نورالدين عيساوي استاذ الرياضيات نموذج حقيقي للاستاذ الجاد و المتمكن ،نشر الى حد الآن اكثر من 3000 فيديو له منا كل المحبة والاحترام ، جزاك الله خيرا و أجزل المثوبة لك و لوالديك

  • بدون اسم

    هذا افتراء و كذب ن اتق الله نحن في مؤسستنا المساعدون و المخبرية ليس لديهم حسوب !!!!

  • ALI

    شيئ جميل لكن شخصيا فكرت في الامر لكن هناك عوائق منها عدم التمكن من هذا الامر . ومنذ اسبوعين طرحت نفس الفكرة على زميل لي فكانت اجابته انت ادرى مني في هذا المظمار فابحث في الموضوع . لكن لمن اتجه ؟

  • مقتصد فاشل

    الإقتصاد في غير محله يسبب نفقة أكبر !

  • ذهنيات متحجرة

    مدير و مقتصد نظرا لجهلهما بالمعلوماتية خبآ حاسوبا محمولا جديدا منذ 2008 .
    هذا الحاسوب صنع سنة 2006 و به معالج و ذاكرة يعتبران حاليا ضعيفين جدا .
    لو وضعاه في خدمة التلاميذ ما بين 2008 و 2013 لاستفادوا به لأنه لم يكن
    يعتبر ضعيفا جدا آنذاك .
    و لكن اليوم و بسبب قوة النسخ الحديثة من البرامج و عدم صلاحية النسخ
    القديمة أصبح جد بطيء و كثير التشنج و بهذا يعطل عمل الأستاذ و التلاميذ
    و لا يمكن الاستفادة منه مع أنه لا يزال جديدا و غير معـطل !!!

  • بدون اسم

    2ـ أغلب المديرين يسرقون portable لأنفسهم و 1 للمقتصد و 1 للسكرتيرة
    و 1 للمساعدين إلى جانب حواسيبهم المكتبية ولهم portable أو اثنين معطلين
    ويبقى 1 يتداول عليه 30 أو 40 أستاذ .
    بعض المديرين استحوذ على حاسوبين محمولين أو 3 لأبنائه وترك 2 أو ثلاثة
    عند المخبرية أو المساعدة ليعمل بها التلاميذ والأساتذة ولكن المخبرية
    ومساعدة التربية تختلق الأعذار و تتماطل في منحها لهم لتستعمل هي
    واحدا للإبحار في Youtube بحثا عن الحلويات والألبسة ويستعمل الآخرين
    أبناؤها في اللعب بعد عودتهم من الدراسة إلى مكتبها .

  • بدون اسم

    1ـ فرضت وزارة التربية استعمال المعلوماتية في التعليم و قد تحمس لهذه العملية
    كل من الأساتذة و التلاميذ و أوليائهم و لكن مفتشي الإدارة لا يراقبون و لا يتابعون
    العملية و النتيجة استعمال نادر للمعلوماتية في التعليم بسبب تعسف المديرين .
    في كل مؤسسة تخصص عدة حواسيب مكتبية (ordinateurs de bureau) للمدير
    و المقتصد و موظفي الإدارة و تخصص حوالي 7 حواسيب محمولة (portables)
    لتعليم التلاميذ مختلف المواد نظرا لسهولة نقلها من قسم إلى آخر .

  • بدون اسم

    أنا أستاذ تعليم ثانوي ليس لدي لحد الآن انترنت لأنه لا توجد شبكة انترنت بالحي
    الذي أسكـن فيه مع أنه لا يبعد عن مقر الدائرة إلا حوالي 4 كلم و لا توجد آلية
    من طرف وزارة التربية لتزويد الأساتذة بالأنترنت .
    أودعت طلب التزود بــ مودم -Modem-4-G-LTE- لدى اتصالات الجزائر مند حوالي
    سنة و أنا في الانتظار لحد الآن .

  • بدون اسم

    الدروس الافتراضية و التمارين المحلولة موجودة بكثرة في مواقع
    التواصل الاجتماعي و قد ساعدتني كثيرا على تحسين مستوى ابنتي
    و لكن التلاميذ لا يهتمون بها إلا القليل منهم ..
    وعلى الخبير يونس أن يوجه طلبه إلى الأولياء الذين تنصلوا من مسؤوليتهم
    حتى يراقبوا أبنائهم و يجعلونهم يبحرون في هاته المواقع المفيدة

  • بدون اسم

    الاستاذ عبد اللوش غير مطلع على ما هو موجود في الجزائر .......
    و لا يعلم أنه يوجد عدد جد معتبر من المواقع بها دروس افتراضية
    وفلاشات في العلوم المختلفة وعدة مجموعات في الفايسبوك مملوءة
    بالدروس و التمارين المحلولة و التطبيقات المتنوعة المستعملة في
    الفيزياء و الرياضيات و العلوم الأخرى ....