إحالة قضية ميستر آبي ومدير إذاعة “جيل FM” على محكمة الجنح
صعّد مُغني الراب محمد عبيدات، الشهير فنيا بـ”ميستر آبي”، من وتيرة خلافه مع مدير إذاعة “جيل FM” الوطنية، بعدما كلّف محاميه بتحريك دعوى قضائية ضد الأخير، بتهمة “استعمال السلطة والنفوذ ومنع جميع أغانيه من البث أو استضافته من خلال برامج القناة التي يديرها”. علما أن مدير “جيل أفام” اتهم هو الآخر “آبي” بالسبّ والقذف أمام قاضي تحقيق محكمة الحراش، قبل أن يتم إحالة القضية على محكمة الجنح.
وحسب ادعاء ميستر آبي، الذي تحّدثت إليه “الشروق“، فإن مدير “جيل أفام” أقدم على طرده بالقوة من مقر الإذاعة. حيث تعود تفاصيل القضية إلى منتصف شهر ماي الفارط، إبان التحضير لحفل “ألجيريان ميوزيك أوارد” التي كان يفترض أن يشارك في إحيائها المُغني، إلا أن الأخير –وحسب أقواله–، فوجئ بمدير الإذاعة الشبابية التي نظمت المسابقة، “يتقاعس” في منحه نسخة من عقد الحفل الذي يكفل به حقه كما هو متعامل به، فتصاعد الخلاف بينهما ليتطور إلى تشابك بالأيدي. ليُصور آبي بعدها مباشرة، فيديو ويطرحه على “يوتوب” وّجه من خلاله نداء للسلطات للتدخل الفوري. قائلا: “لستُ ضد الدولة الجزائرية، ولم يحدث أن غنيت ضد سلال أو غيره، أو مسست برمز من رموز الدولة ليقوموا بمنع أغنايّ من إذاعة “جيل أفام“. مضيفا: “منذ متى صارت الإذاعة الوطنية ملكية خاصة؟ إنه خلاف شخصي في الرأي تحول إلى تصفية حسابات بكل أسف“، في إشارة إلى منع جل أغانيه من البث. لتتصاعد بذلك القضية ويقوم “ميستر آبي” باتهام مدير إذاعة “جيل أفام” باستعمال السلطة والنفوذ في تصعيد واضح للقضية؟
من جهتها، اتصلت “الشروق” بالطرف الثاني في النزاع، إلا أننا وجدنا هاتفه الجوال موقفا مؤقتا، كما اتصلنا بمكتبه دون أن نتلقى أي رد حتى الآن، وذلك عملا بحق الرد والتوضيح.
في سياق آخر، كشف آبي عن برنامجه الفني لهذا الصيف. قائلا: “جمهوري سيكون على موعد مع حفل سيجمعني بالفنان لاكريم بمركب “كابري تور” ببجاية، وحفلات عدة من تنظيم الديوان الوطني للثقافة والإعلام ومؤسسة “فنون وثقافة”، بالإضافة لألبوم “أتموسفير” الذي تجمعني فيه “ديوهات” مع كل من الشابة خيرة والشاب بلال الصغير”.