-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رفع درجة التأهب عبر الحدود الجنوبية

إحباط تسلل إرهابيين من ليبيا والضغط يتزايد على “داعش”

الشروق أونلاين
  • 1477
  • 4
إحباط تسلل إرهابيين من ليبيا والضغط يتزايد على “داعش”
الأرشيف

رفعت قوات الجيش، منذ الإثنين، حالة التأهب في الحدود الجنوبية مع ليبيا، بعد رصد سلسلة من التحركات والاتصالات بين الإرهابيين، حيث تم رصد 4 من عناصر تنظيم “داعش” يُعتقد أن أحدهم تونسي، وجزائريان وآخر لم تحدد جنسيته، حاولوا التسلل لكن يقظة قوات حرس الحدود وقوات الجيش أجبرتهم على الفرار والعودة نحو العمق الليبي، بعد ملاحقتهم أيضا من كتائب الزنتان، حيث فروا صوب مدينة درج الليبية، على بعد 60 كم من الحدود الجزائرية.

وتباشر قوات الجيش عمليات مسح شاملة، للمنطقة الحدودية بالدبداب مع ليبيا جهة غدامس ومع المثلث التونسي. وهي المنطقة التي يتركز فيها “الدواعش” الفارون من سرت الليبية، بعد تدخل القوات الأمريكية بالقصف الجوي على المدينة.

وكانت مصادر قد تحدثت عن تمكن عدد من الإرهابيين من التسلل إلى التراب التونسي، عشية عيد الاضحى المبارك، متنكرين في زي باعة مواش ومهربي أغنام.. وهي المعلومات التي رصدتها أجهزة الاستعلامات، وضربت طوقا أمنيا على المنقطة الحدودية، من خلال التحليق على مدار الساعة في الجو وتكثيف الدوريات الراجلة.

وأشارت مصادر من مدينة الدبداب الحدودية مع ليبيا، إلى أن المدينة تحولت إلى شبه ثكنة عسكرية لتأمين البلاد من أي تحديات أو تعدّ قد يقدم عليه الإرهابيون الذين يعملون على خلط الأوراق، في المنطقة وفق خبراء أمنيين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • samokey03

    من هو الارهابي ..كل من يعارض نظاما نسميه ارهابيا ..هل اصبح حفتر و السيسي و بشار هم النبلاء ..الارهابي هو من يعارض نظاما انتخبه الشعب 100//100 وليس نظاما تحصل على اصوات قليلة و صعد بواسطة القوة و الدبابة.

  • جرو

    انا من الدبداب وهاد الحديث كدب في كدب مكانش منه

  • ابو : شيليا (يجب عسكرة الإدارة المدنية)

    يُعتقد أن أحدهم تونسي، وجزائريان وآخر لم تحدد جنسيته، حاولوا التسلل لكن يقظة قوات حرس الحدود وقوات الجيش أجبرتهم على الفرار والعودة نحو العمق الليبي، رانا في 2016 م على الصحفي أن يعي جيدا ماينشر في الجريدة (تبهديلة)

  • بدون اسم

    ربي امعاكم