-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضبط شبكة تستغل الفتيات في بسكرة

إخفاء المخدرات في أحزمة النساء.. آخر صيحة المهربين في الجزائر

جواهر الشروق
  • 8680
  • 3
إخفاء المخدرات في أحزمة النساء.. آخر صيحة المهربين في الجزائر
ح.م

وضعت، أمس، فرقة مكافحة المخدرات للشرطة القضائية ببسكرة، حدا لنشاط شبكة مختصة في ترويج المخدرات والمتاجرة فيها، تنشط بين ولاية بسكرة ودائرة المغير التابعة لولاية الوادي، وحجز 28 صفيحة مخدرات بوزن يتجاوز 3.5 كلغ.

الشبكة الإجرامية تتكون من 6 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 19 إلى 31 سنة، وتضم ثلاثة شبان وفتاة وشقيقين آخرين ينحدران من مدينة المغير  .

وكانت بداية عملية تفكيك الشبكة، إثر إقامة حاجز تفتيش للأمن العمومي عبر الطريق الرابط بين عاصمة الولاية وبلدية شتمة باتجاه الضاحية الشرقية للولاية، حيث أوقف أفراد الأمن سيارة من نوع شيفرولي، ذات ترقيم محلي، على متنها شابان وفتاة وضعيتهم تثير الاشتباه، وبمحاولة عناصر الأمن تعريف الأشخاص وفحص هوياتهم الشخصية بدت حالة ارتباك كبيرة على الفتاة البالغة 19 سنة، واتضح أنها تحمل 6 صفائح من الكيف المعالج في شكل حزام على مستوى الخصر، وآخر في معصميها، وبعدها عثر رجال الشرطة على 22 صفيحة مخبأة بإحكام داخل المركبة، ما استدعى إحالة الموقوفين الثلاثة على فرقة مكافحة المخدرات وبإخضاعهم للتحقيقات الأمنية الدقيقة ألقي القبض على شخصين اثنين آخرين، ينشطان في المتاجرة في المخدرات ويستغلون جدران إسمنتية لبعض البنايات بوسط المدنية في إخفاء المخدرات وترويجها، واستغلالا لمعلومات في التحقيقات المستمرة استحضرت الفرقة الأمنية إذنا بالتفتيش من وكيل الجمهورية، في حق مسكن عائلي وبتمديد الاختصاص والتنقل لمدينة المغير المنحدر منها أحد الموقوفين، عثر بداخله بعد عملية التفتيش الأمنية على كمية من المخدرات بحوزة شقيقه الذي أوقفته الشرطة القضائية واستقدم لولاية بسكرة. هذا وكان من بين المحجوزات الأمنية مبلغ مالي وسلاح أبيض وبعض الحبوب المهلوسة وهواتف نقالة وزجاجات خمر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    هنا تاتى دور الافلام الهوليودية لتعليم سبل المغامرة والتخفى ونسو ان الواقع فى معظم الاحيان اسوء من تلك الافلام, الله يهدى ما خلق فى زمن ليس ببعيد يعنى 15سنة للوراء فقط قبل ثورة الفيس والبحث عن الشيطين المدفونة داخل النفوس البشرية كان كل شئ جميل لم يكن هناك عائق وفرق بين المرءة التي تلبس الحايك وتلك التى تلبس une robe mini
    المرءة تحترم كما هي والان يستغلهم الرجال بالمتاجرة بالجسد والخذرات.

  • مجهولة الجنسية

    فتح جمعيات كثر لتحفيظ كتاب الله والمشكل الذي صادف هؤلاء جد معرقل للمسار النهظوي بين فئة ليتسع المشروع اولا عدم تكريس علوم اخرى تؤاخي العلم الشرعي بل جعل مدرسة للمؤمنات النبيهات لينتبهن لانفسهن ولاهليهن ويكون لديهن بدون سياسة عمل جماعي يحضى بالاهتمام والتمويل كجمعية لتربية اطفال يتامى وآخرين جد معوزين وأخرى تعليم قواعد اسلامية تعطي للتلميذ غذاء روحي بعيد عن المدرسةفتح جمعيات كثر لتحفيظ كتاب الله والمشكل الذي صادف هؤلاء جد فتح جمعيات كثر لتحفيظ كتاب الله والمشكل الذي صادف هؤلاء جد معرقل للمسار الن

  • مجهولة الجنسية

    حسبيا الله ونعم الكيل

  • فؤاد فقط

    واحد ما يقرى تعليقاتك يا هذا. تكتب و تكتب و واحد مالاتي بيك. اخطيك من التفلسيف و روح تخدم على روحك.

  • بدون اسم

    تم فتح جمعيات كثر لتحفيظ كتاب الله والمشكل الذي صادف هؤلاء جد معرقل للمسار النهظوي بين فئة ليتسع المشروع اولا عدم تكريس علوم اخرى تؤاخي العلم الشرعي بل جعل مدرسة للمؤمنات النبيهات لينتبهن لانفسهن ولاهليهن ويكون لديهن بدون سياسة عمل جماعي يحضى بالاهتمام والتمويل كجمعية لتربية اطفال يتامى وآخرين جد معوزين وأخرى تعليم قواعد اسلامية تعطي للتلميذ غذاء روحي بعيد عن المدرسة

  • بدون اسم

    الى درجة ان هن يبالغن في تحفيز اولادهن للدروس والانتظار امام بوابا ت المدارس لاصطحاب بعض الاطفال الاشقياء خوفا عليهم من حوادث او سرقة او جريمة ولان ادارة المؤسسات التعليمية اليوم اضحت غرف مخصصة بين شريحة من هؤلاء لتسويق المخدرات لم يتمكن القانون اجراء تفتيش في اوساط تعليمية حساسة الصورة وواجهة وخلفية امام الاباء والامهات نجد الجامعة طرف يعرف خلل اخلاقي من الدرجة الاولى فلا اصلاح بدون مصلح ولا مصلح بدون ادوات

  • بدون اسم

    هنا دخول المتزوجات الى الجامعات ظاهرة في المدينة بعد سنوات تتلقى دروس ومحاضرات وتبحث عن عقد للتشغيل في خضم مرارة متباينة التركيز ومذبذبة الفكر ومعوزة السيطرة والثقة النفسية تعج المؤسسات بكل فئات النسوة والى درجة يهرب الرجال من الاسواق ويترك بعضهم الاوقات لا تمارسن الحرف ولا تتعلمن الشرع بل يصغين لبعض المحضوضات لفرض وجودها في بؤرة شديدة التغير والاختلاف في مفاهيم الاخلاق والسيرة والمبادئ

  • بدون اسم

    هناك كائنات في الليل مخيفة لم تكن موجودة من قبل هناك مصانع يقال ان من يتردد على الهمل فهي حملت وربما اجهضت والاكثر من ذلك جريمة الاعتداء بالاسلحة البيضاء و الذي يزور المكان تظهر امامه منطقة فقيرة جدا مزدحمة بالسيارات ومقفهرة تعج بالناس وفي الحقيقة اختلاط شبيه بمجموعة تحاول العيش والتداخل والتكيف تحت قوانينها الخاصة وربما انتشرت الآفات في غياب السلطات وربما انتشرت بفعل غياب الوازع الديني في مجتمع يهزأ بالمتدين