-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في ورقة بحثية لمعهد أمريكي:

إدارة ترامب ستساعد الجزائر للحفاظ على الإستقرار في المنطقة

الشروق أونلاين
  • 9672
  • 0
إدارة ترامب ستساعد الجزائر للحفاظ على الإستقرار في المنطقة
الأرشيف

توقع معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدني، أن تقدم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “الكثير لمساعدة الجزائر على الحفاظ على الاستقرار النسبي في إحدى دول شمال افريقيا القليلة التي نجحت عموماً في تجنّب الانزلاق في دوامة الاضطرابات الحالية التي تعمّ المنطقة”.

تناولت ورقة بحثية تم إعدادها من قبل المعهد الأمريكي المرموق، نهاية افريل، الشأن الداخلي الجزائري، والعلاقة التي ستجمع الجزائر بالوافد الجديد للبيت الأبيض، ويذكر المعهد في ورقته المعنونة بـ”المشاكل الأمنية المتفاقمة في الجزائر” المعدة من طرف الباحثة ڤيش سكثيفيل “على الرغم من بعض التعاون الواعد في مجال مكافحة الإرهاب منذ هجمات 11 سبتمبر، لا تُعتبر العلاقات الأمريكية – الجزائرية وطيدة بوجه خاص، غير أن إدارة ترامب تملك عدة خياراتٍ لمساعدة البلاد على إصلاح مشاكلها مع التطرف والإرهاب”، ويقدم المعهد مناورات فلينتلوك العسكرية كفرصة لتعزيز التعاون، وتشكّل مناورات فلينتلوك العسكرية السنوية التي تستمر ثلاثة أسابيع وتنظمها “القيادة العسكرية الأمريكية في افريقيا –أفريكوم- وتضمّ ست عشرة دولة إقليمية ميداناً مهماً لمثل هذا الانخراط”.

وتؤكد الورقة البحثية في موقع آخر أنه “ونظراً للأوضاع المتدهورة على الحدود الجنوبية والشرقية، فإن الجزائر غير المستقرة ستضر بالمصالح الأمريكية، وتلعب الجزائر دوراً وسيطاً هاماً في مالي، ولا تزال حليفاً في عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة في ليبيا، كما تساعد على تدريب الجيش التونسي لصدّ الخطر الإرهابي المتنامي الفتاك. وفي الختام، لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الجزائر تزخر بالكثير من المصالح الواعدة – وهناك عدد كبير من المسائل على المحكّ – بحيث يصعب على واشنطن فكّ ارتباطها بها”.

في التعاون الاقتصادي، يشير المصدر “وفيما يتعلق بالدعم الاقتصادي، فإن واشنطن تملك أساساً برامج قائمة لمساعدة الجزائر، وتقوم “مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط” التي أطلقتها وزارة الخارجية الأمريكية، إلى جانب مجموعة من المنظمات غير الحكومية المموّلة من الولايات المتحدة، بتوفير فرص تعليمية في الجنوب وأقامت مراكز للبطالة، الحياة المهنية وسهّلت التبادلات الثقافية في أوساط الشباب بين شمال البلاد وجنوبها. وعلى الرغم من أنّ زيادة التمويل لهذه الجهود قد لا تكون ممكنة في ضوء ما أعلنته الإدارة الأمريكية عن رغبتها في خفض ميزانية وزارة الخارجية، لن يكون التخفيض من هذه البرامج المثمرة بالخطوة الحكيمة”.

ويؤكد المعهد الذي يعرف عنه انه  أداة صنع السياسة الأمريكية بالمنطقة العربية، على وجود تحسن كبير في الجانب الأمني قائلا “في الأشهر الأخيرة، هيمن الإرهاب بصورة متكررة على التغطية الإخبارية لمصر وليبيا وتونس. أما التطورات في الجزائر المجاورة، فقد كانت اقل بروزا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!