رياضة
نسخة "كربونية" للمهاجم جبور

إدريس سعدي.. ثور تائه في مراعي ستراسبورغ!

الشروق أونلاين
  • 3128
  • 0
ح. م
إدريس سعدي

يُوشك اللاعب الدولي الجزائري إدريس سعدي أن يتحوّل إلى نسخة طبق الأصل، لِمواطنه رفيق جبور.

ومازال إدريس سعدي (25 سنة) – الملقّب بـ “الثور” – تائها يبحث عن معالمه، منذ انضمامه إلى فريق ستراسبورغ الفرنسي في جويلية الماضي.

واكتفى المهاجم سعدي بِتسجيل هدف وحيد بِألوان ستراسبورغ، في بطولة فرنسا للموسم الحالي. مع خوض 7 مقابلات فقط أساسيا، من أصل 15 مباراة خاضها فريق الأزرق والأبيض.

ودخل سعدي في الدقيقة الـ 87 من عمر مباراة ستراسبورغ والضيف كون، مساء الثلاثاء الماضي، ضمن إطار الجولة الـ 15 من عمر منافسة “الليغ 1”. وانتهت بِنتيجة التعادل السلبي.

وتألّق سعدي الموسم الماضي مع فريقه كورتري، وسجّل 14 هدفا في بطولة بلجيكا، التي بدا جليا أنها منافسة ضعيفة مقارنة بِالدوري الفرنسي.

ويسير إدريس سعدي على خطى مواطنه رفيق جبور (33 سنة)، الذي كان يصنع أفراح فريقَي أولمبياكوس اليوناني وأبويل القبرصي، وقد نال مُمثّلا لِألوانهما عدّة تتويجات جماعية وفردية. ولكن سرعان ما يظهر المهاجم جبور في هيئة أخرى مخالفة لمّا يرتدي زيّ المنتخب الوطني الجزائري، حيث اكتفى بِتسجيل 5 أهداف فقط، في 33 مباراة دولية ما بين 2006 و2014.

وفضلا عن “الصيام” التهديفي، يتقاطع إدريس سعدي ورفيق جبور في نقطة البنية المورفولوجية الهائلة. فيما يُعاني مهاجم ستراسبورغ كثرة سقوطه في مطبّ الإصابات، وهي ربّما أحد أسباب ضعف حاسّة هزّ الشباك لديه. وأيضا يشترك اللاعبان في كونهما يحتفلان بِأهدافهما – أحيانا – على طريقة الرّمي بِالقوس أو المُسدّس أو حتى الرشّاش! لِإسكات أنصار الفرق المنافسة.

مقالات ذات صلة