-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
‭ ‬الشؤون‭ ‬الدينية‭ ‬قالت‭ ‬إن‭ ‬ملفاتهم‭ ‬الأمنية‭ ‬حساسة‮:‬

إدماج‭ ‬الأئمة‭ ‬المفصولين‭ ‬أثناء‭ ‬العشرية‭ ‬الحمراء‭ ‬مستحيل

الشروق أونلاين
  • 2711
  • 8
إدماج‭ ‬الأئمة‭ ‬المفصولين‭ ‬أثناء‭ ‬العشرية‭ ‬الحمراء‭ ‬مستحيل

أكدت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية قسنطينة للأئمة المفصولين من مناصبهم في العشرية السوداء، أن إعادة إدماجهم في مناصبهم أمر مستحيل ولا يمكن أن يحدث، بأمر من والي الولاية الذي استند حسب الإدارة، إلى التقارير الأمنية التي تصنف ملفاتهم “حساسة”، بسبب تعاطفهم‭ ‬مع‭ ‬‮”‬الفيس‮”‬‭ ‬المحل‭.‬

  •  
  • كشف أئمة مفصولون من عملهم في التسعينات، مازالوا دون سن التقاعد، أنهم اتصلوا بمديرية الشؤون الدينية لولاية قسنطينة، منتصف الأسبوع الجاري، للمطالبة بإعادة إخراج ملفاتهم من أدراج النسيان، وإدماجهم في مناصب عملهم وفق ما ينص عليه قانون السلم والمصالحة الوطنية، بعد رفع حالة الطوارئ، لكن المديرية أكدت لهؤلاء أن إعادة إدماجهم في العمل يعتبر أمرا مستحيلا، بقرار من والي الولاية الذي يترأس ـ بحكم القانون ـ اللجنة الولائية للسلم والمصالحة، واستند الوالي حسب الإدارة إلى التقارير الأمنية، التي تقول إن ملفات بعض القطاعات تعتبر‭ ‬حساسة‭ ‬منهم‭ ‬الأئمة،‭ ‬في‮ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬تعاطفهم‭ ‬مع‭ ‬الحزب‭ ‬المحل،‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تثبت‭ ‬في‭ ‬حقهم‭ ‬تهما‭ ‬بيّنة‭.‬
  • وترجع قضية هؤلاء الأئمة إلى سنة 1992، حين اقتيد عدد كبير من المواطنين إلى المعتقلات بالصحراء، بسبب الانتماء أو التعاطف مع الجبهة الإسلامية المحلة، بينهم أئمة المساجد الذين قضوا مددا متفاوتة في تلك المعتقلات، تراوحت بين السنتين والأربع سنوات، انتهت إلى فصلهم من مناصب عملهم بسبب آرائهم، دون أن تتم محاكمتهم، بل لم يرتكب هؤلاء أخطاء مهنية ولا مخالفة، ولم يتعرضوا لعقوبات تأديبية ولم يقف أحدهم أمام مجلس التأديب لسبب ما، ما يجعل فصلهم تعسفيا لا يستند لقانون ولا شريعة حسب تصريحاتهم، باعتبار المواطنين، آنذاك، كانوا يعبرون‭ ‬عن‭ ‬الاهتمام‮ ‬بحزب‭ ‬سياسي‭ ‬اعتمدته‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية،‮ ‬وكان‭ ‬ينشط‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬يقره‭ ‬الدستور‭ ‬وقوانين‮ ‬الجمهورية‭. ‬
  • ويوجد المشتكون في بطالة منذ 3 سنوات، بعد إحالة ملفاتهم على صندوق البطالة الذي استفادوا منه من منح قدرها 9000 دج شهريا لمدة 32 شهرا، وقد حسب 38 شهرا لأحسن الحالات، ليجدوا أنفسهم بعد ذلك دون عمل، مع أن سن بعضهم مايزال دون التقاعد، وقد حرموا من الاشتراك في صندوق‭ ‬الضمان‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وضخ‭ ‬اشتراكاتهم،‭ ‬مع‭ ‬أنهم‭ ‬لم‭ ‬يتابعوا‭ ‬بتهمة‭ ‬معينة‭.‬
  • وفي اتصالهم بـ”الشروق”، أمس، ألحّ الأئمة على ضرورة تدخل وزير الشؤون الدينية والأوقاف لحل معضلتهم، وإدماجهم في مناصب الإمامة أو أي مناصب تكفل لعائلاتهم العيش الكريم، خاصة وأن تغيير المهنة بالنسبة إليهم يعد أمرا غير عادل، حيث حاول بعضهم تقديم طلبات عمل، ولأن‭ ‬سيرتهم‭ ‬الذاتية‭ ‬ليس‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬ممارسة‭ ‬مهنة‭ ‬غير‭ ‬الإمامة،‭ ‬يرفض‭ ‬أصحاب‭ ‬العمل‭ ‬توظيفهم‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬منصب‭ ‬كان،‮ ‬لخفقدانهم‭ ‬لخبرات‭ ‬أخرى‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • labelleauboisdormant

    وفي الموضوع الاخر تستهزؤون ببعضهم لبيعهم الملابس الداخلية.
    فماذا يفعل هؤلاء لاسكات جوع ابنائهم.الظلم ظلمات يوم القيامة.

  • عابد عبدالله

    أملي ورجائي أن تنظر السلطات العليا للبلاد وتتجه لإصلاح هدا القطاع وتطهيره من الساس الى الرأس .. الجزائر أنجبت مئات من المتخصصين في العلوم الدينية ممن لهم فهم للواقع وفكر نير ومعتدل وصدق ووفـــاء لنصح واصلاح ا لأمـــة وبث الخيــر فيهـا.. كفانا بريكولاج وترقيع وملء للفراغات بمن هم ليسوا أكفــاء. ولتكن لدولتنا الثقة الكبيرة في أبناء الجزائــــر. واللـــه الموفـق.

  • باي

    أصبروا و صابروا لأن الفرج قد أقترب و زوال هذه الإدارة الفاسدة بدء يسطع في ألأفق وسيعلم الذين ضلموا أي منقلب ينقلبون.

  • عابد عبدالله

    في الحقيقة ان تخفي القائمين على الشؤون الدينية وتحججهم بالملفات الأمنية هي حجج واهية وتزلف وتملق منهم للأجهزة الأمنية حتى يبرهنوا على شدة ولائهم وأنهم أداة طيعة ... والحقيقة أن الدولة باعتماد قانون السلم والمصالحة الوطنية كرست قفزة نوعية تجاوزت بها الأساليب البائدة وعقلية القسر والملاحقة والحرمان فجعلت المواطن يشعر بالأمان وتعود له الثقة في دولته الشيء الدي سمح بعودة من لادوا الى الجبال وكدا عاد كثير من المهجرين.. كل القطاعات الأدارية تفاعلت ايجانيا مع هدا القانون الا بارونات الشؤون الدينية

  • مواطن جزائري

    ملفاتهم الامنية حساسة هذا تعبير لا معنى كاين ارهابيين واستفادو من العفو وهم الان يتمتعون بكامل حقوقهم فلماذا يحرم هؤلاء الائمة من حق العودة الى مناصبهم ألأنهم مارسوا حقهم الطبيعي وهو الانتماء والتعاطف مع حزب معتمد في ذلك الوقت على الجهات الامنية مراجعة هذا الامر لان فيه من التعسف وليس أقصد الائمة فقط الكثير من المواطنين يحرمون من بعض الحقوق بسبب هذا الهراء المتكرر منذ عشرين سنة تستغله جهات للمزايدة على من هم أكثر منهم وطنية وحب للجزائر بكل تأكيد

  • بدون اسم

    il faut une solution

  • بدون اسم

    حسبيا الله و نعمى الوكيل في الضالمين الله يفرج كربة المضلومين

  • عبيد

    دوام الحال من الحال.