الجزائر
بشأن "يوم غضب" البطالين نهاية سبتمبر.. رشيد عوين:

“إذا رفضت مطالبنا الاجتماعية سنحوّلها إلى سياسية”!

الشروق أونلاين
  • 3381
  • 9
الشروق
الشومارة يحضرون ليوم الغضب

أكد رشيد عوين، منسق اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين، أن اختيار الـ28 سبتمبر كيوم لاحتجاج وطني، أطلق عليه “يوم الغضب”، جاء اثر جولة ميدانية لمكتب اللجنة عبر مختلف الولايات لتقييم قرارات الحكومة المتعلقة بالتشغيل، حيث تبين أن القرارات لم تطبق وظلت حبرا على ورق، مهددا بتحويل المطالب إلى “سياسية” في حال لم يتم الاستجابة للمطالب الاجتماعية.

وبخصوص الترتيبات المتعلقة بالحركة الاحتجاجية، فإن اللجنة عقدت عدة لقاءات جوارية في معظم الولايات التي يمسها الاحتجاج، لتجنيد وتحقيق مشاركة فعالة وقياسية تؤكد قوة اللجنة على الأرض، كما أضاف أن القرارات المتخذة من الحكومة لم تنبثق من إرادة حقيقية للتكفل بانشغالات الشباب البطال. وأشار المتحدث إلى أن تجاهل مطالب اللجنة يعد فشلا سياسيا للحكومة، حيث ظلت البطالة بنفس النسب التي كانت عليها قبل القرارات . 

وأشار عوين إلى أن ولايات الجنوب أكثر احتقانا من بقية الولايات لتوفرها على شركات النفط، مضيفا أن مختلف ولايات الجنوب ستمسها الوقفات الاحتجاجية، من خلال التنسيق مع ممثلي اللجنة في ولايات تمنراست وإليزي وأدرار مع التركيز في ورڤلة والوادي وغرداية والأغواط، أما في الشمال فإن الاحتجاجات ستمس معظم الولايات. 

وقال المتحدث بأن اللجنة لم تتلق أية دعوة للحوار أو التشاور، من طرف الحكومة بعد بيانها المتعلق بتحديد “يوم الغضب” المصادف ليوم 28 سبتمبر. وطالب منسق اللجنة بحوار مباشر ودون وساطة، وعند عدم تلبية المطالب، قال رشيد عوين سيكون تكريس حقيقي لانعدام الثقة والقطيعة مع الحكومة.

مقالات ذات صلة