إرجاع التلاميذ المطرودين إلى التمدرس قبل نهاية شهر سبتمبر
وجّهت وزارة التربية الوطنية تعليمة إلى كل مفتشي التربية ومديري الثانويات على المستوى الوطني، تدعوهم فيها إلى عقد مجالس أقسام استثنائية للبت في القرارات الخاصة بفصل التلاميذ الذين لم يستفيدوا من الإعادة في الطور الدراسي.
وطلبت وزارة التربية الوطنية من المفتشين تزويدها بتقارير مفصلة حول العملية إلى المصلحة المعنية قبل نهاية الشهر الجاري، حيث من المنتظر إعادة جميع التلاميذ المفصولين في السنة الأولى والثانية ثانوي قبل تاريخ 31 من شهر سبتمبر الحالي.
حيث أقرت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط بأن هذه الإجراءات تعتبر تدابير بيداغوجية من شأنها القضاء على التسرب المدرسي، سيما بالنسبة للتلاميذ الأقل من 16 عاما.
وفي هذا الصدد، أوضح عبد القادر ميسوم، مدير التعليم الثانوي بوزارة التربية الوطنية في تصريح له للقناة الإذاعية الأولى، أن هناك مجموعة من المؤسسات تسببت في فصل بعض التلاميذ، إلا أن إدارة الوزارة تدخلت بما فيها الوزيرة، كي تدرس كل وضعية على حدى، وبالتالي تمنح حق الإعادة لهؤلاء التلاميذ في السنة الأولى والثانية ثانوي.
وأمرت الوزيرة بعقد مجالس استثنائية خاصة بالمطرودين من المدارس وإعادة منحهم فرصة لإعادة السنة، ومن المنتظر مشاركة جمعيات أولياء التلاميذ في المجالس الاستثنائية.
وأضاف مدير التعليم الثانوي بوزارة التربية، أنه فيما يتعلق بتلاميذ السنة الثالثة ثانوي، فينبغي اتخاذ تدابير لتمدرسهم ومنحهم فرصة لإعادة البكالوريا، فضلا عن العدد الضخم الذي نستقبله هذه السنة.
وفي هذا الشأن، قال المتحدث ذاته إنه تم إنشاء أقسام خاصة للتلاميذ المعيدين ولها مزايا خاصة، منها التوقيت المرن لمنحهم فرصة النجاح في هذا الطور.
أي بمعنى، فتح أقسام خاصة يتمدرس فيها المطرودون من السنة الثالثة ثانوية، على أن تمنح لهم الدروس في المواد الأساسية وفي توقيت دوام واحد إما مساء أو صباحا حسب خصوصية كل مؤسسة.
وتأتي قرارات وزارة التربية الوطنية بعد رفع تقارير كثيرة من قبل جمعيات أولياء التلاميذ تشتكي فيها الطرد التعسفي للتلاميذ بسبب الاكتظاظ ونقص التأطير.