إستقالة 7 أعضاء مستخلفين جدد وتبادل للاتهامات حول طريقة التسيير
شهد مقر بلدية العجيبة الواقعة شرق عاصمة ولاية البويرة نهاية الأسبوع، انعقاد دورة استثنائية للمجلس الشعبي البلدي للنظر في ترسيم استقالة 7 أعضاء معينين جدد، كانوا قد استخلفوا 7 أخرين قدموا استقالتهم الشهر الفارط، وسط تبادل للتهم بينهم وبين رئيس المجلس حول طريقة تسيير الأخير الذي يعرف انسدادا مستمرا منذ تنصيبه في 2012، بما ترك المواطن الذي كان يتطلع لواقع تنموي طموح رهينة الحسابات السياسية لكل طرف.
وكان مقر البلدية قد عرف منتصف الشهر الجاري انعقاد دورة مماثلة لترسيم استقالة 7 أعضاء كانوا قد قدموها من قبل بأيام، احتجاجا منهم على ما أسموه انفراد رئيس المجلس بالقرارات دون الرجوع إليهم، وهي التهم التي نفاها الأخير، متهما إياهم بعرقلة عمل المجلس المنتخب عمدا ودون أسباب واضحة، ليتم استخلافهم بـ 7 أعضاء معينين جدد، إلا أن أمل زوال الانسداد داخل المجلس البلدي الهش سرعان ما أفل بتقديم هؤلاء لاستقالتهم بعد ساعات فقط من تعيينهم ولنفس الأسباب، الأمر الذي أعاد الصراع إلى نقطة الصفر وأبقى على الواقع التنموي بالبلدية وطموح مواطنيها في تحقيق تنمية محلية تعود عليهم بالنفع رهينة لحسابات سياسية علق عليها بعض المواطنين بالضيقة ودون استشعار لمعاناتهم اليومية جراء تعطيل جميع المشاريع التنموية المختلفة منذ عدة سنوات.
وأمام استمرار الانسداد المسيطر داخل المجلس البلدي للعجيبة بعد فشل مساعي تجاوز الخلاف الحاصل بين أعضائه وتواصل الجمود الذي يضرب سير المشاريع التنموية وحتى بعض الشؤون الإدارية بالبلدية، ينتظر تدخل الوالي للفصل في الخلاف وفق ما يمليه قانون البلدية، وذلك بحل المجلس بصفة نهائية وتعيين مسير إداري له من أجل تسيير الشؤون الطبيعية بالبلدية في انتظار الانتخابات المقبلة، والتي يعول عليها المواطن المحلي في تعويض ما تم تضييعه منذ سنوات لم يشهد فيها تغييرا في واقعه المعاش، إلى أمل وواقع تنموي حلم به بأبسط ضروريات العيش الكريم.