-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إسرائيل تكثّف الحراسة على قياداتها في ذكرى اغتيال عماد مغنية

الشروق أونلاين
  • 2001
  • 4
إسرائيل تكثّف الحراسة على قياداتها في ذكرى اغتيال عماد مغنية
ح. م
القيادي العسكري اللبناني المغتال عماد مغنية

رفعت قوات الأمن الإسرائيلية، صباح الثلاثاء، من مستوى جاهزيتها الأمنية، تحسباً لرد حزب الله اللبناني على اغتيال القيادي العسكري البارز بالحزب، عماد مغنية، والذي تصادف ذكرى اغتياله السادسة، غداً الأربعاء، حسبما أفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة.

من جهته، نقل موقع “واللاه” الإخباري الإسرائيلي، عن مسؤول أمني -لم يسمه- قوله إن “القيادة الأمنية في إسرائيل أصدرت تعليمات برفع درجة الحيطة، والحذر، وتكثيف الحراسة على الشخصيات الأمنية، والسياسية، والعسكرية، تحسباً من انتقام حزب الله لاغتيال أكبر مسؤول عسكري لديه”.

من جانبها، قالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، إن “حزب الله ما زال يسعى للرد على مقتل قائده العسكري، لكنه يبحث عن الفرصة المناسبة لذلك”.

ومغنية هو قائد عسكري بارز بحزب الله، واغتيل في انفجار سيارة بالعاصمة السورية دمشق يوم 12 فبراير 2008 بعد مطاردته لأكثر من عقدين من الزمن، واتهم الحزب آنذاك أجهزة مخابرات إسرائيلية وغربية بالوقوف وراء عملية الاغتيال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • AHMED

    لافرق بين كفر اسرائيل وكفر المجوس الروافض؟؟هؤلاء قتلة الأنبياء وهؤلاء قتلة أهل البيت ...دعوا الحسين رضي الله عنه ليبايعوه ثم تخلوا عنه وخذلوه فلعنهم الله أبناء المتعة؟؟؟ صدعوا رؤوسنا بمقاومة مزعومة ثم فضحهم الله وهاهم اليوم يقتلون أهلنا السنة في سوريا خدمة لمشروعهم الصفوي البغيض ؟؟ وأحيي أسود السنة الذين قتلوا مؤخرا 70كلبا من كلاب حزب الشيطان المجوسي ؟؟؟ روافض أنجاس ...ملعونون على لسان أهل البيت ..كما قالت زينب الصغرى ..انشري يا شروق

  • علی

    رحمة الله علی الشهید المظلوم عماد مغنیه
    یاریت هولاء الارهابیین الان کانوا یحاربون اسرائیل بدلاً من المسلمین

  • بدون اسم

    لقد ثبت بالدلائل أن حزب الله هو من قتل عماد مغنية، لخلافات كانت قد ظهرت بينه وبين نصر الله، ولأجل التغطية على جرائم الشيعة في العراق.

  • بدون اسم

    الصهاينة أشد خلق الله خوفا ورعبا، ولكن يبدو أن خوفهم في غير محله، لأن حزب الله مشغول بحرب المسلمين في سورية ولبنان.