إسرائيل عزلت أيمن ليموت في صمت.. أين المسلمين ؟
أكد جهاد شراونة، شقيق السجين الفلسطيني أيمن شراونة، استمرار شقيقه في الإضراب عن الطعام والذي بدأه قبل241 يوما، نافيا المعلومات التي تم تداولها في اليومين الأخيرين من أن أيمن قد توقف عن الإضراب عن الطعام. وذكر جهاد شراونة لـ”الشروق”، أن أيمن في وضعية صحية جد حرجة، وقد تم تحويله من قبل إدارة السجن إلى زنزانة انفرادية، وتم منع الزيارات عليه حتى للنشطاء الحقوقيين والمنظمات الحكومية، وفسر محدثنا هذا بالقول “يريدون أن يقضى على أيمن في صمت وبعيدا عن أعين العالم”.
وأبدى جهاد الشراونة ارتياحا بالغا من تعاطف السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني مع العائلة، حيث يتم القيام زيارات تضامنية ورفع معنوياتهم وخاصة للوالدة، ويعتقد جهاد الشراونة أن إنهاء مأساة أيمن وجميع الأسرى الفلسطينيين في اسرائيل يتم بضغط من الطرف المصري على إسرائيل، باعتبار مصر راعية اتفاقية إطلاق سراح الأسرى.
وشهدت العديد من مدن الضفة الغربية والقطاع أمس، مسيرات حاشدة احتجاجا على وفاة الأسير الفلسطيني عرفات جرادات، أول أمس، في سجن مجدو الإسرائيلي. وشارك مئات الفلسطينيين من مختلف الفصائل والقوى الفلسطينية وعلى رأسها حركتا فتح وحماس بمسيرة في غزة، ورددوا هتافات مناصرة للأسرى ومطالبة بأسر جنود إسرائيليين لتنفيذ صفقات التبادل.
وقال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري، إن حركته ستظل “على العهد حتى تحرير آخر أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي”، مطالبا خلال مؤتمر صحافي ضم عدد من قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية في مدينة غزة، عقد على هامش المسيرة بإنهاء معاناة الأسرى في سجون الاحتلال.
كما شهدت عدة مدن في الضفة، مسيرات احتجاجية تحول بعضها إلى مواجهات مع القوات الإسرائيلية، في حين اندلعت مواجهات في الخليل بين المواطنين وقوات الجيش الإسرائيلي في مخيم العروب وقرى وبلدات بيت أمر وباب الزاوية وحي الزاهد والفوار.
وذكرت وسائل إعلام محلية، أن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل صوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه حشود من الفلسطينيين رشقوها بالحجارة من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.