-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حالة رعب ومطالب بتدخل الوصاية

إصابة معلمة خلال رشق ابتدائية بالحجارة في وهران

الشروق أونلاين
  • 2307
  • 2
إصابة معلمة خلال رشق ابتدائية بالحجارة في وهران
الأرشيف

شهدت نهاية الأسبوع المنصرم إحدى الإبتدائيات الكائنة بحي إيسطو بوهران، حالة طوارئ نتيجة تعرض ساحتها للرشق بالحجارة من طرف قصر قاموا بإخفاء وجوههم ورجم التلاميذ والمعلمين بشكل عشوائي، بعد اعتلائهم تلة ترابية تطل على المدرسة، وهو ما خلف إصابة معلمة على مستوى الظهر زيادة على خلق حالة من الهلع و الفزع وسط التلاميذ، اضطر بالمسيرين إلى إعادة التلاميذ لأقسامهم، خشية تعرضهم للرشق.

وحسب شهود العيان فإن الأمر يتعلق بالابتدائية مخيسي فوضيل، المتواجدة بالمجمع السكني 1063 مسكن “عدل” بوهران، أين اغتنم بعض القصر خروج التلاميذ للاستراحة في حدود العاشرة صباحا لقنصهم بواسطة الحجارة، وهو ما انتهى بإصابة معلمة السنة الرابعة، على مستوى الظهر بواسطة حجر، وهي واقعة أدخلت الجميع في حالة رعب، وقد اضطر مسيرو المدرسة الابتدائية إلى إعادة التلاميذ نحو أقسامهم خشية إلحاق الضرر بهم، بينما حاول حارس الابتدائية ثني المعتدين عن فعلتهم، غير أنه كاد يتعرض لاعتداء همجي هو الآخر، وبعد لحظات عصيبة انسحب المهاجمون بعيدا عن المدرسة، تاركين الجميع تحت صدمة عنيفة.

وذكر أحد أولياء التلاميذ أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها أبناؤهم للرشق، من طرف مجهولين وجدوا في تلة ترابية عبارة عن مخلفات ورشة بناء تم إهمالها تطل مباشرة على ساحة المدرسة، وهي الفرصة التي اغتنمها مجهولون لرشق الساحة بشكل عشوائي، في محاولة منهم لإثارة الرعب وسط التلاميذ، في حين كانت نفس الساحة خلال الأيام الأخيرة قبل حلول المولد النبوي الشريف، هدفا لرمي المفرقعات من طرف نفس المعتدين، وبمجرد حضور مصالح الشرطة تكون تلك المجموعة قد وجدت طريقا للهروب بعيدا، ورغم الشكاوى العديدة التي ما فتئت المديرية تبعث بها للوصاية قصد التدخل، إلا أن الأمور لا تزال على حالها بل زادت سوءا، وقد يحدث الأسوأ إن لم تتم مباشرة إجراءات وقائية عاجلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • madadi

    هؤولاء هم من نتاج المدرسة الجزائرية وكما يقول المثل الشائع عندنا : " من لحيتو بخرلو." عندما صرح الراحل محمد بوضياف بأن مدرستنا منكوبة، الجميع إنتقدوه كأن هؤولاء يعيشون في كوكب آخر. إذن الظاهرة لا تمس فقط قطاع التربية بل تعدت إلى قطاع االنقل أين القطارات ترجم يوميا باالحجارة من طرف هذه الفئة الشبانية التائهة، محدثة بذالك عاهات خطيرة على الركاب. أين مسؤولية الدولة والمجتمع في كل ما يحدث؟

  • بوكوحرام

    اللامسؤولية جعلت من الهمجية في الشارع والمدارس والسوق والملاعب وفي كل مكان ...
    لو كان النظام حازما ويطبق العقوبات بصرامة بعيدا على العاطفة والتسامح لكانت الجزائر من افضل دول العالم