إضرابات الطلبة ومقاطعة الأساتذة تهدد بنسف الموسم الجامعي
صرح رئيس المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، عبد المالك رحماني للشروق، أن حالة الانسداد التي تشهدها بعض الجامعات الجزائرية هي ظرفية وليست دائمة، مؤكدا أن مشكلة بعض الجامعات تكمن في عدم فتح باب الحوار بين إدارة الجامعة وأساتذتها، على غرار ما يحدث في جامعة الجزائر(03) وجامعة الجزائر(02) .
- وأكد المتحدث ضرورة تسوية الخلافات البيداغوجية داخل الجامعات التي تشهد انسدادا على غرار كل من كلية العلوم الاقتصادية وكلية اللغة الإنجليزية وجامعة العلوم والتكنولوجيا وكلية الحقوق.
هذا، وتعيش كل من جامعة باب الزوار للعلوم والتكنولوجيا حالة غليان بينها وبين الإدارة بسبب عدم تجاوب هذه الأخيرة مع مطالب الطلبة، حيث اعتصم أمس طلبة عدد من الكليات داخل الجامعة احتجاجا على عدد من المطالب وفي مقدمتها قضية الرسوب الجماعي لعدد من طلبة الأقسام.
كما أعلن أمس طلبة اللغة الإنجليزية بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية ببوزريعة، إضرابا مفتوحا عن الدراسة، بسبب قضية الرسوب أيضا، حيث لم يهضم الطلبة رسوب أكثر من 80 بالمائة من طلبة قسم اللغات، علما أن طلبة اللغات دخلوا في إضراب عن الدراسة لما يزيد عن 15 يوما، كاملا.
ولا تزال كلية الحقوق ببن عكنون هي الأخرى، تشهد حالة احتقان داخل قسم السنة الثالثة جامعي بسبب رسوب أكثر من 200 طالب. كما يتواصل إضراب طلبة كلية العلوم الاقتصادية بدالي ابراهيم لليوم الرابع على التوالي، مما تسبب في حالة انسداد داخل الكلية، وما زاد من حالة الانسداد إصرار أساتذة جامعة الجزائر (03( على تنظيم اعتصام آخر أمام رئاسة الجامعة، بسبب تسبب هذه الأخيرة بعرقلة سير الدروس، ويؤكد ممثلو الأساتذة أن سبب اعتصامهم يعود إلى سياسة الإقصاء التي تمارسها رئاسة الجامعة، وحالة الفوضى التي تطبع كليات الجامعة بدءا من كليات الاقتصاد، والإعلام والعلوم السياسية.