-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مسؤولون باعوا وأجـّـروا عتادا بقيمة 10 ملايير لحسابهم الخاص

إطارات من وزارة الفلاحة أمام المحكمة في قضية “صفا أوراس”

الشروق أونلاين
  • 1967
  • 2
إطارات من وزارة الفلاحة أمام المحكمة في قضية “صفا أوراس”
الارشيف

أجلت مساء الاثنين، محكمة ششار الابتدائية، بجنوب ولاية خنشلة، الفصل في فضيحة مؤسسة “صفا أوراس” الفلاحية التابعة للقطاع العمومي، بمقاطعة ششار، إلى تاريخ الخامس من شهر سبتمبر القادم، مع الإبقاء على قرارات الحبس المؤقت في حق 3 مديرين وهم على التوالي مدير الوحدة السابق، ومدير المشاريع ومدير الحسابات، إلى جانب إطار وموظف بمقاطعة الغابات بششار.

كما ارتفع عدد المتهمين المتواجدين رهن الرقابة القضائية، إلى 47 متهما، سيواجهون تهما تتعلق بإبرام صفقات مشبوهة، والاستيلاء على ممتلكات عمومية من دون وجه حق، والتلاعب وتبديد المال العام، حيث نطقت هيئة المحكمة فور استدعائها للمتهمين و60 شخصا كشاهد وإطارات من وزارة الفلاحة بين متهم وشاهد، وموظفين وعمال ومقاولين ومؤسسات شبانية وممونين بالمواد الفلاحية، بتأجيل المحاكمة إلى الخامس من شهر سبتمبر بسبب ارتفاع عدد المتهمين والشهود أيضا.  

القضية تفجرت، حسب مصادر الشروق اليومي، عندما تلقت مصالح الأمن، معلومات تفيد باستيلاء إطارات بالوحدة، على عتاد وتجهيزات فلاحية قدّر ثمنها بأكثر من 10 ملايير لأغراض شخصية من خلال كرائها للفلاحين وحتى بيعها، استدعت الأمن التدخل وتوقيف موظفين في حالة تلبس، بالعتاد وبمواد فلاحية وبيطرية مختلفة، وفي إقليم لا ينتمي للمقاطعة، ليتم توقيف المعنيين وتوسيع التحقيق القضائي، إلى كامل تراب الولاية خنشلة وخارجه بباتنة لاحتوائها للمقر الجهوي للمؤسسة، وتم توقيف مجموعة من الموظفين كإجراء تحفظي من قبل المديرية الجهوية لصفا أوراس، بعد حلول لجنة تحقيق إدارية بعد الأمنية من العاصمة، فور اعتقال المعنيين في حالة تلبس، لتستمع الشرطة إلى أكثر من 140 شخص، مثلوا جميعا أمام السلطة القضائية، لتصدر النيابة أوامر بالإيداع في حق 4 إطارات سالفة الذكر. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    هؤلاء المتهمين لم يتجرؤا على هذا الفعل الا عندما رأوا ان الفساد قد ضرب اطنابه في كامل التراب الوطني اما عن هذه القضية لا اشك في انهم كانوا مسنودين من حوت كبير في العاصمة و باتنة المقر الجهوي بفيفتي فيفتي يا جماعة كلنا مررنا على الادارة و التسيير لكن عندما يكون الشخص مسنود بحوت كبير يفعل ما يشاء فالحوت الكبير ستر و غطاء على المسيرين فعلى المحقيقين الذهاب الى ابعد سيجدون فاسد في محيط الحكومة و الدليل شكيب خليل فعل ما فعل بالمال العام و خرج منها كالشعرة من العجين و بماذا مسنود بحوت اكبر الموت للحو

  • بدون اسم

    ننتضر ان نرى شكيب و بجاوي و كبيرهم و الحيتان الكبيرة اما العدالة ها هي الديمقراطية الحقة.تقديم كباش الفداء للعدالة يعتبر ذر الغبار على الاعين لا اكثر و لا اقل.
    نريد محاكمة العيارات الثقيلة و الثقيلة جدا اللذين اوصلو الجزائر الى ما تحت اللصفر و الشعب هو من يصدر الحكم فيهم.